في 6 مارس 2026، تحدث أمير سعيد إيرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، إلى الصحفيين في نيويورك، مقدماً تقريرًا صارخًا عن الأثر الإنساني الناتج عن النزاع العسكري. وذكر أن 1,332 مدنيًا إيرانيًا قد فقدوا حياتهم نتيجة الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية. وأكد إيرواني أن الوضع في إيران كارثي، حيث تم الإبلاغ عن إصابة الآلاف، بما في ذلك أعداد كبيرة من النساء والأطفال.
أدان المبعوث الإيراني الأعمال العسكرية باعتبارها هجمات متعمدة على المدنيين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا ليس فقط المواقع العسكرية ولكن أيضًا البنية التحتية المدنية الحيوية، والتي وصفها بأنها "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية". وأشار إلى أن أكثر من 180 طفلًا قد قُتلوا وأكثر من 20 مدرسة قد تضررت في جميع أنحاء إيران.
بينما لم يتم التحقق من الادعاءات التي قدمها إيرواني بشكل مستقل، فإن تصريحاته تسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتزايدة التي تتكشف مع استمرار النزاع. واتهم القوات الأمريكية والإسرائيلية بالتصرف دون اعتبار لحياة المدنيين، قائلًا: "نواياهم واضحة: إرهاب المدنيين وإحداث أقصى درجات الدمار والمعاناة."
وسط هذه الادعاءات، أكد إيرواني التزام إيران بممارسة حقها في الدفاع عن النفس كما هو منصوص عليه في القانون الدولي، مؤكدًا أن ردود إيران العسكرية قانونية ومتناسبة. وأعلن أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها تصر على حماية سيادتها ورفاهية شعبها.
علاوة على ذلك، دعا إيرواني المجتمع الدولي إلى إدانة ما أسماه "العدوان" واتخاذ إجراءات ضد الأعمال العسكرية التي تهدد السلام الإقليمي والعالمي.
تأتي هذه التقرير القاتم من الأمم المتحدة في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، حيث تتطور الديناميات السياسية والعسكرية بسرعة وسط استمرار الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

