في 4 أبريل 2026، أعلنت القيادة العسكرية المشتركة في إيران، خاتم الأنبياء، أنها نشرت نظام دفاع جوي جديد للتعامل مع وإسقاط طائرة مقاتلة أمريكية، تحديدًا طائرة F-15E سترايك إيجل. يمثل هذا التطور أول خسارة مؤكدة لطائرة أمريكية في الصراع المستمر منذ بدء العمليات العسكرية في 28 فبراير 2026.
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن الحادث الأول وقع بالقرب من مضيق هرمز، حيث تم إنقاذ طيار F-15E بنجاح. ومع ذلك، تم استهداف طائرة أمريكية أخرى من طراز A-10 ثندربولت II، التي كانت تشارك في مهمة إنقاذ، من قبل القوات الإيرانية.
أكد متحدث باسم القيادة العسكرية أن إيران تهدف إلى تحقيق "سيطرة كاملة" على مجالها الجوي، مستفيدة من التقنيات المتقدمة التي طورها العلماء الإيرانيون. ويشير الإعلان عن النظام الجديد إلى قدرة إيران على مواجهة العمليات العسكرية الأمريكية بفعالية، على الرغم من التأكيدات السابقة من المسؤولين الأمريكيين بأن القدرات العسكرية الإيرانية قد تراجعت بشكل كبير.
تشير التقارير إلى أن ما لا يقل عن طائرتين أمريكيتين سقطتا في نفس اليوم، مع استمرار البحث عن طيار آخر لا يزال مفقودًا. يقترح الخبراء أن إيران قد تكون قد استخدمت أنظمة كشف بالأشعة تحت الحمراء السلبية لاستهداف الطائرات، مما يسمح لها بالاشتباك دون إصدار إشارات رادارية قابلة للكشف، مما يجعل عملياتها أقل عرضة للتدابير المضادة المتقدمة من الولايات المتحدة.
يزيد هذا التطور بشكل كبير من المخاطر في الاشتباك العسكري المتوتر بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران، مما يمثل علامة بارزة في صراع يستمر في التطور بشكل دراماتيكي. مع تطور الوضع، من المتوقع حدوث مزيد من المواجهات، مما يثير مناقشات حول ردود فعل المجتمع الدولي تجاه تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة.

