إيلات، إسرائيل — ضربت صواريخ إيرانية مدينة إيلات الإسرائيلية الجنوبية يوم الخميس، 12 مارس 2026، مما ألحق الضرر بعدة منازل وزاد من التوترات في المنطقة. أكدت السلطات المحلية أنه لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات حتى الآن، لكن العديد من السكان أصيبوا بجروح طفيفة وتم علاجهم من الصدمات والجروح الناتجة عن الحطام.
وفقًا لشهود العيان، أصابت الصواريخ الأحياء السكنية والبنية التحتية في ضواحي المدينة. تعرضت عدة مبانٍ لأضرار هيكلية، مع نوافذ محطمة، وجدران منهارة، وحطام متناثر في الشوارع. قامت خدمات الطوارئ بسرعة بإجلاء الأسر المتضررة وتأمين المنطقة.
أكدت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أن بعض الصواريخ تم اعتراضها، لكن الشظايا والانفجارات لا تزال تسبب أضرارًا للممتلكات. تواصل قوات الأمن دورياتها في المنطقة لضمان السلامة وتقييم أي تهديدات ثانوية.
تأتي الضربة الصاروخية على إيلات في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين إيران وإسرائيل. يقول المحللون إن إيران استخدمت بشكل متزايد قدراتها الصاروخية بعيدة المدى لاستهداف مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، بينما تواصل إسرائيل شن غارات جوية انتقامية ضد المواقع الإيرانية في سوريا ومواقع إقليمية أخرى.
إيلات، وهي مدينة ميناء رئيسية على البحر الأحمر ووجهة سياحية شهيرة، نادراً ما واجهت هجمات مباشرة في النزاعات السابقة، مما يجعل هذه الضربة مثيرة للقلق بشكل خاص للسكان المحليين والمسؤولين.
قامت السلطات بإنشاء ملاجئ مؤقتة للعائلات المشردة، ويقوم المهندسون البلديون بفحص المباني المتضررة لمنع المزيد من الانهيارات أو المخاطر. تقدم الفرق الطبية العلاج للمصابين وتساعد السكان على التعامل مع الأثر النفسي للهجوم.
أدانت الحكومة الإسرائيلية الضربة الصاروخية وتعهدت بـ "رد قوي" لحماية مواطنيها والبنية التحتية الحيوية. كما دعا المسؤولون إلى الانتباه الدولي للتصعيد، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الأمن الإقليمي.
لقد زادت الضربة من المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي، حيث يحذر المحللون من أن الهجمات الصاروخية المستمرة قد تتصاعد إلى مواجهات عسكرية أوسع. يبرز التأثير على المناطق المدنية الضعف المتزايد للمراكز الحضرية في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران.
بينما تستمر التحقيقات وجهود الطوارئ، يواجه سكان إيلات تحديات إعادة بناء المنازل وضمان السلامة بينما تظل التوترات في المنطقة مرتفعة بشكل خطير.

