Banx Media Platform logo
WORLDUSAMiddle EastInternational OrganizationsHappening Now

الرئيس الإيراني يعتذر لجيرانه في الخليج، ويعد بوقف الضربات ما لم يتم الهجوم عليه

الرئيس الإيراني يعتذر لجيرانه في الخليج عن الضربات الأخيرة، ويعد بأن إيران لن تهاجم ما لم يتم استفزازها، بينما يرفض الدعوات للاستسلام غير المشروط في ظل التوترات الإقليمية.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

3 Views

Credibility Score: 97/100
الرئيس الإيراني يعتذر لجيرانه في الخليج، ويعد بوقف الضربات ما لم يتم الهجوم عليه

طهران / الشرق الأوسط — في خطاب تلفزيوني نادر وسط تصاعد سريع في الصراع الإقليمي، اعتذر الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان لدول الخليج المجاورة بعد الضربات العسكرية الإيرانية الأخيرة وأعلن عن تحول في موقف طهران تجاه جيرانها المباشرين.

وقال پزشكيان في الرسالة المسجلة التي بثتها التلفزيون الرسمي يوم السبت، 7 مارس 2026، بعد أيام من إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت عدة دول خليجية بما في ذلك السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة: "أعتذر ... للدول المجاورة التي تعرضت للهجوم من قبل إيران".

وأضاف أن المجلس القيادي المؤقت في إيران قد وافق على سياسة تقضي بأن الهجمات المستقبلية — أو إطلاق الصواريخ — لن تستهدف الدول المجاورة ما لم تهاجم تلك الدول إيران أولاً.

وصف پزشكيان الاعتذار بأنه جهد للتنقل عبر ما أسماه "سوء التواصل داخل الرتب العسكرية" خلال مرحلة انتقامية مكثفة في الصراع الذي أثارته الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة ضد الأراضي الإيرانية.

كما أكد الرئيس أن إيران لن تستسلم أو تخضع تحت الضغط الأجنبي، رافضًا الدعوات من الولايات المتحدة للاستسلام غير المشروط لقيادة طهران. وأصر على أن صمود الشعب الإيراني سيتجاوز مثل هذه المطالب.

تأتي هذه التصريحات في وقت يدخل فيه الصراع أسبوعه الثاني، حيث تتواصل الضربات عبر عدة جبهات — بما في ذلك الغارات الجوية المكثفة من قبل إسرائيل على البنية التحتية العسكرية الإيرانية والدفاعات الجوية القوية التي نشرتها دول الخليج لاعتراض الصواريخ الإيرانية.

أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن قلقها من الهجمات، التي تسببت في أضرار وأثرت على العمليات التجارية، بما في ذلك الإغلاقات المؤقتة للمطارات الكبرى.

يرى الخبراء أن الاعتذار ووقف الضربات المشروط هو محاولة من طهران لاحتواء تداعيات العنف في مواجهة تصعيد إقليمي أوسع، مع الحفاظ على موقفها الاستراتيجي ضد الضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.

تسلط جهود إيران للتواصل مع جيرانها الضوء على القلق المتزايد بشأن العواقب الأوسع للصراع على أمن دول الخليج واستقرار المنطقة. وقد أدانت الرياض وأبوظبي والدوحة والمنامة جميعًا الضربات باعتبارها انتهاكات لسيادتها، حتى في الوقت الذي تستعد فيه لتصعيد محتمل.

كما يأتي تحول السياسة في ظل جهود دبلوماسية دولية تهدف إلى منع حرب واسعة كارثية قد تؤدي إلى مزيد من زعزعة استقرار الشرق الأوسط وتعطيل أسواق الطاقة العالمية.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news