مع تشديد الحكومة الإيرانية قبضتها على السكان، ارتفعت بشكل مقلق التقارير عن الاعتداءات الجنسية والتعذيب داخل سجونها. تكشف المعلومات الحصرية التي تم الحصول عليها عن زيادة حادة في الاعتداءات الجنسية، خاصة ضد الشابات، حيث تواجه المعتقلات انتهاكات مروعة خلال الاستجوابات.
روت إحدى المعتقلات المفرج عنها تجربتها في التعرض للاعتداء الجنسي وسوء المعاملة أثناء احتجازها، مشيرة إلى الوحشية التي تتحملها بعض النساء على يد قوات الأمن الإيرانية. تشير التقارير إلى أن النظام الإسلامي لا يكتفي بزيادة الاعتقالات وتقييد الاتصالات، بل يتبنى أيضًا تدابير قاسية لإسكات الأصوات المعارضة.
تشمل حالة القمع المتزايدة الاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، وحملة منهجية على الاحتجاجات السلمية. يتعرض العديد من المعتقلين لظروف غير إنسانية ويُحرمون من حقوق أساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية المناسبة والصرف الصحي.
عبّر نشطاء حقوق الإنسان عن مخاوفهم الجادة بشأن تصاعد العنف وغياب المساءلة داخل مرافق الاحتجاز الإيرانية. إن التقارير عن عودة النساء إلى عائلاتهن مع علامات على اعتداءات شديدة تثير القلق وقد أثارت دعوات للانتباه الدولي والعمل.
مع تدهور الظروف بعد الاحتجاجات الأخيرة، يواجه العديد من السجناء خطر الإعدام الوشيك والاستمرار في التعرض للاعتداء، مما يثير القلق بشأن معاملة المعتقلين في نظام السجون السيئ السمعة في إيران. يدعو النشطاء إلى تدخل عالمي عاجل لمعالجة هذه الانتهاكات، مشددين على الحاجة إلى إعادة تقييم العلاقات الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان في إيران.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

