في حالة مقلقة جذبت انتباه جماعات المناصرة والمشرعين، تم احتجاز مواطن إيرلندي من قبل ICE لمدة خمسة أشهر، على الرغم من أنه يحمل تصريح عمل أمريكي ساري. وقد أثار احتجازه المطول غضباً ورفع مخاوف حاسمة بشأن كفاءة وعدالة ممارسات تنفيذ الهجرة.
الشخص، الذي وصل إلى الولايات المتحدة بموجب تأشيرة عمل معتمدة، تم القبض عليه خلال تفتيش روتيني أثناء عمله. وفقًا لممثليه القانونيين، فقد امتثل باستمرار لجميع لوائح الهجرة ولم يكن على علم بأي مشاكل تتعلق بوضعه.
"هذه الحالة غير مقبولة. موكلنا مقيم قانوني لم يرتكب أي خطأ"، صرحت بذلك محاميته، إميلي أوكونيل. وقد اجتمعت منظمات المناصرة لدعم الرجل، مطالبة بالشفافية والمساءلة من ICE بشأن سياسات الاحتجاز ومعاملة الأفراد ذوي الوضع القانوني.
كما زاد الدعم المجتمعي، حيث أعرب الكثيرون عن عدم تصديقهم على وضع الرجل. أطلق الأصدقاء والعائلة عرائض وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي والدعوة لإطلاق سراحه.
لم تقدم مسؤولو ICE بعد تفسيرًا مفصلًا لطول مدة الاحتجاز، مشيرين إلى مراجعات مستمرة للحالات الفردية. يجادل الخبراء بأن هذه الحادثة تسلط الضوء على قضايا نظامية أوسع في نظام الهجرة الأمريكي، بما في ذلك نقص الوضوح والاتساق في تنفيذ السياسات المتعلقة بالمقيمين القانونيين.
بينما تواصل جماعات المناصرة الضغط من أجل الإصلاح، تظل الحالة تذكيرًا مؤلمًا بالتحديات التي يواجهها المهاجرون، حتى أولئك الذين لديهم إذن قانوني للعمل والعيش في الولايات المتحدة. تسلط القضية الضوء على الحاجة الملحة للإصلاح الشامل للهجرة وتحسين الرقابة على ممارسات الاحتجاز.

