في 4 أبريل 2026، كشف مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع أن إسرائيل تستعد لعمليات عسكرية تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مشروطة بالحصول على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة. يتزامن هذا الإعلان مع إصدار الرئيس ترامب إنذارًا لمدة 48 ساعة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة تصعيد عسكري كبير.
أشارت مكتب رئيس الوزراء إلى أن أي ضربات على المواقع الإيرانية للطاقة قد تحدث خلال الأسبوع، مؤكدًا استعداد إسرائيل للرد بشكل حاسم على ما تعتبره تهديدات لأمنها القومي. تُعتبر الهجمات المحتملة ردًا مباشرًا على الاستفزازات الإيرانية والإجراءات العسكرية المضادة التي نشأت خلال النزاع المستمر.
تشير الاستخبارات الحديثة إلى أن إيران قد زادت أيضًا من قدراتها العسكرية، مع أنظمة دفاع جوي جديدة تهدف إلى مواجهة الهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية. وقد أعلنت القوات العسكرية الإيرانية مسؤوليتها عن إسقاط طائرتين أمريكيتين في confrontations الأخيرة، مما زاد من حدة التوتر العسكري.
ردًا على هذه التوترات المتصاعدة، ارتفعت أسعار النفط، حيث بلغ سعر خام برنت 109 دولارات للبرميل. تركز الضربات الإسرائيلية بشكل أساسي على إضعاف إمدادات الطاقة الإيرانية، التي تعتبر شريان حياة اقتصادي حيوي للبلاد في ظل العقوبات الدولية المتزايدة والضغط العسكري.
تشير التقارير إلى أنه إذا تم تجاهل الإنذار، فقد تتصرف إسرائيل بشكل أحادي. وقد أبرز المسؤولون الدفاعيون الأمريكيون الحاجة المتزايدة للعمل العسكري المنسق استجابةً للأنشطة الإيرانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.
بينما تستعد كلا الدولتين لاحتمال المواجهة، تزداد المخاطر، مما يدفع الوضع المتقلب بالفعل نحو نقطة اشتعال محتملة قد تعطل إمدادات الطاقة العالمية وتزيد من تعميق العداء العسكري في المنطقة.

