القدس — قالت قوات الدفاع الإسرائيلية إن سلاح الجو نفذ غارة جوية كبيرة على أهداف عسكرية في وسط إيران، بما في ذلك المنشآت في وحول أصفهان، كجزء من حملة واسعة ضد البنية التحتية الإيرانية للصواريخ والأمن.
في بيان صدر يوم الاثنين، 9 مارس 2026، قالت القوات العسكرية الإسرائيلية إن الطائرات الحربية استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ، ومراكز القيادة الأمنية الداخلية، ومنشآت الإنتاج التي تستخدمها قوات الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج. ومن بين الأهداف التي تم ضربها كانت مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى ومنشأة إنتاج محركات الصواريخ، بالإضافة إلى المقرات الأمنية الداخلية وغيرها من البنية التحتية العسكرية في منطقة أصفهان التي، وفقًا للجيش، تشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.
وصف المسؤولون الإسرائيليون العملية بأنها جزء من هجوم مستمر ضد القدرات العسكرية الإيرانية، وكانت هذه هي الموجة الأولى من الضربات التي تم الإعلان عنها منذ أن عينت إيران قائدًا أعلى جديدًا، وهو مجتبى خامنئي. تقول إسرائيل إن تقويض الشبكات الإيرانية للصواريخ والدفاع يعد أمرًا مركزيًا لتقليل خطر الهجمات المستقبلية على أراضيها.
استهدفت العمليات الجوية الإسرائيلية مئات المواقع في إيران خلال الأيام الأخيرة، مع تقارير عن ضربات في طهران وأصفهان وجنوب إيران ومناطق أخرى كجزء مما تسميه القوات العسكرية جهدًا منسقًا لإضعاف قدرة إيران على شن الحرب. وفقًا لمصادر عسكرية، تم تدمير عدد كبير من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية أو جعلها غير قابلة للتشغيل.
ردت إيران بضربات صاروخية وطائرات مسيرة ضد القوات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، مما ساهم في تصاعد الصراع الذي أثار قلقًا عالميًا. وقد أدانت الحكومة الإيرانية الضربات باعتبارها انتهاكات لسيادتها، ولا تزال التوترات مرتفعة دون وجود وقف إطلاق نار وشيك.
تعتبر الغارة الجوية الأخيرة تصعيدًا كبيرًا في الصراع بين البلدين، مما يوضح كيف تتوسع العمليات العسكرية أعمق في الأراضي الإيرانية بينما تسعى إسرائيل لتعطيل القدرات الاستراتيجية لطهران.

