خان يونس، قطاع غزة — قُتل فلسطينيان وأصيب عشرة آخرون عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية مركبة مدنية في مدينة خان يونس الجنوبية، وفقًا لما أفاد به المسعفون، مما يمثل حادثة مميتة أخرى في النزاع المستمر.
ووفقًا لمسؤولين صحيين في غزة، فقد أصابت الغارة الجوية مركبة تحمل مدنيين أثناء سفرهم عبر منطقة مكتظة بالسكان، مما أسفر عن مقتل شخصين في الحال وإصابة عشرة آخرين، بينهم نساء وأطفال.
تأتي الضربة في ظل عمليات عسكرية إسرائيلية متكررة في غزة، والتي استمرت رغم الترتيبات المتقطعة للهدنة والدعوات الدولية لخفض العنف. وقد أفاد المسعفون والسلطات الصحية المحلية بارتفاع عدد الضحايا نتيجة الغارات الجوية التي تستهدف المنازل والمركبات والأماكن العامة.
وصف الشهود مشاهد فوضوية في موقع الانفجار بينما هرع المستجيبون للطوارئ لإخراج الجرحى من الأنقاض ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. وقد تم الإبلاغ عن إصابة الجرحى بحالات مختلفة، حيث كان بعضهم في حالة خطيرة ولكن مستقرة.
لم تصدر القوات الإسرائيلية تعليقًا مفصلًا على الضربة المحددة على الفور، لكن التصريحات السابقة غالبًا ما تصف مثل هذه الأفعال بأنها تستهدف مقاتلين أو أصول عسكرية — وهو ادعاء يتنازع عليه كثيرًا المسؤولون الصحيون الفلسطينيون الذين يؤكدون على الطابع المدني للضحايا.
تضيف هذه الحادثة الأخيرة في خان يونس إلى حصيلة قاتمة من الخسائر المدنية في قطاع غزة منذ تصاعد النزاع الأوسع، مما يسلط الضوء على المخاوف المستمرة بشأن حماية غير المقاتلين في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية.

