مدينة غزة، قطاع غزة — قُتل أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان، في وسط غزة بعد أن استهدفت غارة طائرة مسيرة إسرائيلية منطقة سكنية، وفقًا لما أفاد به مسؤولون محليون. تسببت الغارة في أضرار كبيرة للمنازل المجاورة وترك العديد من الآخرين مصابين.
وفقًا لشهود عيان، استهدفت الغارة حيًا مكتظًا بالسكان، حيث تسببت الانفجارات في تطاير الحطام وإلحاق الضرر بالمباني المحيطة. هرعت خدمات الطوارئ إلى المكان، حيث أنقذت الناجين ونقلت المصابين إلى المستشفيات المحلية.
أكد المسؤولون الطبيون أن الطفلين القتيلين كانا دون سن الثانية عشرة. وأصيب العديد من الآخرين، حيث عانوا من جروح شظايا وصدمات أكثر خطورة.
وصف السكان المحليون مشاهد فوضوية حيث فرّت العائلات من المباني المتضررة بحثًا عن الأمان. وقد زادت الغارة من مخاوف المدنيين في المنطقة، الذين عانوا بالفعل من أسابيع من الصراع المستمر.
عبّرت المنظمات الإنسانية عن قلقها إزاء استهداف المناطق السكنية بشكل متكرر، محذرة من أن الهجمات المستمرة تعرض المدنيين، بما في ذلك الأطفال، لخطر شديد.
ذكرت السلطات الإسرائيلية أن الغارة استهدفت مسلحين في المنطقة، على الرغم من أن المسؤولين الفلسطينيين قالوا إن الضحايا كانوا مدنيين. تأتي هذه الحادثة في أعقاب سلسلة من الهجمات الجوية والغارات بالطائرات المسيرة في قطاع غزة، مع تصاعد الصراع بين القوات الإسرائيلية والمجموعات الفلسطينية.
دعت المجتمع الدولي إلى ضبط النفس وحثّت الجانبين على تجنب وقوع إصابات بين المدنيين. وأدانت جماعات حقوق الإنسان الوفيات، مشددة على ضرورة المساءلة وحماية غير المقاتلين في مناطق النزاع.
بينما تستمر التحقيقات، يبقى سكان وسط غزة في حالة تأهب قصوى، خوفًا من هجمات أخرى مع استمرار تدهور الوضع الإنساني في المنطقة.

