اعتبارًا من 7 مايو 2026، يواجه يُونا سيمخا شرايبر، مستوطن إسرائيلي يبلغ من العمر 36 عامًا، المحاكمة بتهمة الاعتداء على راهبة فرنسية تبلغ من العمر 48 عامًا من المدرسة الفرنسية للبحث الكتابي والآثاري في القدس. وقعت الحادثة بالقرب من قبر الملك داود على جبل صهيون، حيث تم دفع الراهبة بعنف إلى الأرض وركلها، مما تسبب في إصابتها.
تم تسجيل الاعتداء على كاميرات المراقبة، التي تظهر شرايبر وهو يركض نحو الراهبة ويدفعها إلى الرصيف، حيث ضربت رأسها. ثم عاد ليقوم بركلها قبل أن يفر من مكان الحادث، وقد تم إدانة الهجوم باعتباره مدفوعًا بالعداء تجاه مجموعة دينية.
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شرايبر بعد الحادث بوقت قصير، وقد ظل رهن الاحتجاز منذ 29 أبريل. وأشارت وزارة العدل الإسرائيلية إلى أنه سيتم توجيه تهم له بالاعتداء الذي أدى إلى إصابات، مدفوعًا بالعداء تجاه مجموعة دينية.
كانت ردود الفعل على الهجوم سريعة ومنددة. أعربت القنصلية الفرنسية في القدس عن outrage، مطالبة باتخاذ إجراءات قانونية ضد المعتدي. وقد أدان القادة الدينيون، بما في ذلك الأب أوليفييه بوكيون، الحادث كجزء من نمط مقلق من العنف ضد رجال الدين المسيحيين في المنطقة.
أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية إدانة قوية للاعتداء، مشددة على التزام الدولة بحرية الدين ومنددة بالعنف ضد الأفراد، وخاصة أعضاء المجتمعات الدينية.
في السنوات الأخيرة، كان هناك زيادة في العداء تجاه الرموز المسيحية ورجال الدين في القدس، مع الإبلاغ عن حوادث مختلفة تتعلق بالتحرش والتخريب. أصدرت كلية العلوم الإنسانية في الجامعة العبرية بيانًا تعبر فيه عن صدمتها وتؤكد أن هذه ليست حادثة معزولة، بل تعكس توترات اجتماعية أوسع.
بينما يستعد شرايبر للمحاكمة، من المحتمل أن يجذب القضية مزيدًا من الانتباه للتحديات المتزايدة التي تواجه الأقليات الدينية في القدس، خاصة في ظل الصراعات المستمرة والانقسام الاجتماعي. سيتم مراقبة النتيجة عن كثب من قبل المجتمعات المحلية والدولية المعنية بحرية الدين في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

