صيدا، لبنان — قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب عدة آخرين عندما ضربت ضربة جوية إسرائيلية مبنى سكنيًا في صيدا يوم الجمعة، 13 مارس 2026، وفقًا لما أفادت به السلطات المحلية.
المبنى، الواقع في حي كثيف السكان، تعرض لأضرار هيكلية كبيرة. هرع رجال الطوارئ إلى مكان الحادث، وقاموا بإجلاء السكان ونقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة. عمل رجال الإطفاء على السيطرة على الحرائق التي caused by the explosion.
أكد المسؤولون أن المتوفى كان من سكان المبنى، بينما تعرض عدة أشخاص آخرين لإصابات تتراوح بين جروح طفيفة بسبب الشظايا إلى إصابات خطيرة. أصبح المجمع السكني غير صالح للسكن جزئيًا، مما ترك عدة عائلات مشردة.
وصف الشهود المحليون مشاهد فوضوية حيث ساعد الجيران السكان المحاصرين، مع ت scattered debris across streets and damaged vehicles lining the area. تواصل السلطات عمليات الإنقاذ لضمان عدم بقاء أي شخص آخر داخل المبنى.
تأتي الضربة في ظل تصاعد التوترات في جنوب لبنان، حيث استهدفت العمليات الإسرائيلية السابقة مواقع المسلحين والبنية التحتية. بينما تؤكد إسرائيل أن مثل هذه الضربات تهدف إلى تهديدات أمنية، فإن الهجمات على المناطق السكنية أثارت قلقًا واسع النطاق بشأن سلامة المدنيين.
أدانت الحكومة اللبنانية الهجوم، داعية إلى وقف فوري للأعمال التي تعرض المدنيين للخطر وتنتهك القانون الدولي. كما دعت المنظمات الإنسانية إلى ضبط النفس، مشددة على حماية غير المقاتلين خلال النزاعات.
تقوم وكالات الإغاثة بتعبئة الموارد لتوفير المأوى الطارئ، والمساعدة الطبية، والدعم للعائلات المتضررة من الضربة. يتم إرسال فرق الدعم النفسي لمساعدة الناجين، وخاصة الأطفال وكبار السن الذين تعرضوا لصدمات بسبب الانفجار.
بينما تستمر التحقيقات وعمليات الإنقاذ، يحذر المسؤولون والمراقبون الدوليون من أن المدنيين لا يزالون في خطر كبير وسط الأعمال العدائية الإقليمية المستمرة.

