في 17 مارس 2026، أصدرت إيطاليا تحذيرات خطيرة بشأن Arctic Metagaz، وهي ناقلة روسية للغاز الطبيعي المسال (LNG) التي انحرفت مؤخرًا خارج السيطرة في البحر الأبيض المتوسط بعد هجوم يُشتبه أنه بطائرة مسيرة. تم الإبلاغ عن أن الناقلة بها ثقب كبير في جانبها ولا يوجد طاقم على متنها، وتُوصف بأنها "قنبلة بيئية" قد تنفجر في أي لحظة، وفقًا لألفريدو مانتوفانو، سكرتير مجلس وزراء إيطاليا.
كانت Arctic Metagaz، التي كان يُعتقد في البداية أنها غرقت، لا تزال طافية بين مالطا وجزر لامبيدوزا ولينوزا الإيطالية. وهي حاليًا على بعد حوالي 45 ميلاً بحريًا من المياه الإقليمية الإيطالية وتحمل كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى 450 طنًا من زيت الوقود و250 طنًا من الديزل. لا تزال السلطات من إيطاليا ومالطا تراقب مسارها، حيث تنجرف الناقلة جنوبًا نحو ليبيا.
تعكس الحادثة المحيطة بـ Arctic Metagaz تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد مزاعم روسية بأن السفينة تعرضت لأضرار من قبل طائرات مسيرة بحرية أوكرانية. ومع ذلك، لم تعلن الحكومة الأوكرانية رسميًا مسؤوليتها عن الهجوم. وقد اتهمت الحكومة الروسية أوكرانيا بما أسمته "هجومًا إرهابيًا".
في ضوء الآثار البيئية المحتملة، تواصل عدة دول أوروبية التواصل مع المفوضية الأوروبية، داعيةً إلى استجابة منسقة للتخفيف من المخاطر التي تشكلها الناقلة. كما أعربت منظمة الصندوق العالمي للطبيعة عن قلقها، مشيرةً إلى أن تسربًا قد يؤدي إلى تلوث واسع النطاق في منطقة معروفة بأهميتها البيئية.
مع تدهور حالة Arctic Metagaz وارتفاع المخاوف من كارثة بحرية، تتطلب الوضعية اهتمامًا فوريًا وإجراءات تعاونية من الحكومات الأوروبية لمنع كارثة قد يكون لها آثار كارثية على البيئة في البحر الأبيض المتوسط.

