تواجه نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، أزمة صحية حرجة، كما أفادت بذلك لجنة نوبل النرويجية. بعد "تدهور كارثي" في صحتها، تم نقلها بشكل عاجل من السجن إلى مستشفى في زنجان، إيران. وأكد رئيس اللجنة، يورغن واتني فريدنس، أن حياتها تعتمد الآن على السلطات الإيرانية.
وأفادت مؤسسة نرجس محمدي بأنها تعرضت لحدثين كاملين من فقدان الوعي وأزمة قلبية شديدة. بالإضافة إلى ذلك، عانت محمدي من ارتفاع ضغط الدم بشكل خطير وغثيان شديد قبل دخولها المستشفى. ويشير هذا النقل، الذي وُصف بأنه "ضرورة لا مفر منها"، إلى نقص الرعاية الطبية الكافية داخل نظام السجون.
محمدي، البالغة من العمر 53 عامًا، فازت بجائزة نوبل للسلام في عام 2023 بينما كانت مسجونة بسبب دفاعها عن حقوق المرأة ومحاربتها لعقوبة الإعدام في إيران. وقد تم احتجازها منذ 12 ديسمبر 2022، حيث حُكم عليها بسبع سنوات ونصف إضافية بسبب نشاطها. وقد كانت عائلتها ومؤيدوها صريحين بشأن تدهور حالتها، الذي يعزون سببه إلى الإهمال الطبي المنهجي أثناء احتجازها.
شدد شقيقها، حميد رضا محمدي، على الوضع اليائس، قائلًا إن العائلة "تقاتل من أجل حياتها"، وأن المدعين الإيرانيين كانوا يعيقون جهودهم لتأمين الرعاية الطبية المناسبة. تشير شهادات شهود العيان عن حالتها إلى مخاوف جدية، حيث أفيد أنها تعرضت لعدة أزمات صحية، بما في ذلك نوبة قلبية مشتبه بها في مارس 2026.
وقد أدانت لجنة نوبل سابقًا المعاملة المستمرة لمحمدي ودعت إلى الإفراج الفوري عنها لتلقي العلاج الطبي المناسب، مؤكدة أن احتجازها ناتج فقط عن عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان.
نظرًا لخطورة وضعها، فإن السلطات الدولية ومجموعات حقوق الإنسان تكثف دعواتها للعمل لضمان صحتها وسلامتها في ضوء استجابة النظام الإيراني المبلغ عنها تجاه المعارضة والنشاط.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

