سلط وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي ووزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو تيودورو جونيور الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن سلوك الصين العدواني في المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي. اتفقت الدولتان على بدء محادثات حول اتفاقية نقل الأسلحة، تسمح لليابان بتزويد البحرية الفلبينية بمدمرات بحرية مستعملة لتعزيز قدراتها.
وأكد كويزومي معارضتهم المشتركة لأي محاولات أحادية من قبل الصين لتغيير الوضع الراهن باستخدام القوة. وأكد قادة الدفاع التزامهم بالحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرين إلى أنهم ينظرون إلى "الأنشطة القسرية" الأخيرة للصين بقلق بالغ.
تعكس هذه التعاون الشراكة الدفاعية الأوسع بين اليابان والفلبين والولايات المتحدة، حيث أن الدول الثلاث حلفاء في المعاهدات. تزامنت زيارة كويزومي إلى الفلبين مع تمرين عسكري قادم يسمى باليكاتان، والذي سيشمل 17 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، ويركز على تعزيز الاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية المحتملة التي تطرحها الصين.
سيحدث تمرين باليكاتان بالقرب من المياه المتنازع عليها، حيث زادت المواجهات بين القوات البحرية الصينية والفلبينية في السنوات الأخيرة. خلال التدريبات، من المقرر أن تظهر القوات اليابانية قدراتها من خلال إطلاق صواريخ من طراز 88 على سفينة بحرية متقاعدة.
لقد غيرت اليابان استراتيجيتها الدفاعية بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث وسعت قدراتها الهجومية بصواريخ بعيدة المدى، مبتعدة عن عقيدتها التقليدية بعد الحرب العالمية الثانية التي كانت تقتصر على الانخراط العسكري المحدود.
مع استمرار تطور المشهد الجيوسياسي، من المحتمل أن تعزز الفلبين واليابان تعاونهما العسكري استجابةً للتهديدات المتصورة، مما يمهد الطريق لموقف أكثر توحدًا ضد الضغوط الخارجية في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

