أصفهان، إيران — شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مشتركة استهدفت منشآت عسكرية في أصفهان، مستهدفة قاعدة جوية إيرانية وبنية تحتية استراتيجية أخرى مع استمرار تصاعد الصراع الإقليمي بين طهران وخصومها.
تم الإبلاغ عن انفجارات في جميع أنحاء محافظة أصفهان حيث أصابت الصواريخ والقصف الجوي عدة مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية. وأشارت التقارير المحلية إلى أن المنشآت المرتبطة بأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وعمليات الطائرات كانت من بين أهداف الضربات.
وفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي، كانت الضربات مركزة على مجمعات عسكرية في مجمع مطار أصفهان، بما في ذلك الطائرات المقاتلة الإيرانية وأنظمة الكشف التي يُعتقد أنها تشكل تهديدًا للطائرات الإسرائيلية والحليفة التي تعمل في المنطقة.
يُعتقد أن العملية هي جزء من حملة مشتركة أوسع من الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى إضعاف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بما في ذلك أنظمة الصواريخ والدفاعات الجوية ومرافق القيادة. وتشير التقارير إلى أن المئات من الأهداف عبر إيران قد تم استهدافها منذ بدء الهجوم.
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن الضربات في منطقة أصفهان استهدفت أيضًا مواقع صناعية، حيث قُتل ما لا يقل عن 15 شخصًا في هجوم واحد على مصنع، على الرغم من أن التفاصيل لا تزال محدودة ولم يتم تأكيد أرقام الضحايا من المنشآت العسكرية بشكل كامل.
وصف الشهود أعمدة كبيرة من الدخان ترتفع من المناطق المستهدفة بينما rushed خدمات الطوارئ لتقييم الأضرار والبحث عن الناجين.
تأتي الضربة على أصفهان في ظل تصاعد سريع في الصراع بين إيران والتحالف الأمريكي - الإسرائيلي. وقد استهدفت الحملة العسكرية المشتركة - التي يُقال إنها تشمل قصفًا جويًا مكثفًا وهجمات صاروخية - مواقع عسكرية واستراتيجية رئيسية عبر عدة مدن إيرانية.
ردًا على ذلك، أطلقت إيران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة ضد الأراضي الإسرائيلية والمرافق العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة، مما أثار مخاوف من أن المواجهة قد تتوسع إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط.
دعا القادة الدوليون والمنظمات الدبلوماسية إلى ضبط النفس، محذرين من أن التصعيد المستمر قد يزعزع أسواق الطاقة العالمية ويهدد الأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
بينما تواصل الجانبان تبادل الضربات، يحذر المحللون من أن أصفهان - التي تضم منشآت عسكرية وصناعية رئيسية - قد تظل هدفًا رئيسيًا في الصراع المتصاعد.

