في ليلة صيفية كانت مخصصة للاحتفال، كان من المفترض أن يتلألأ السماء فوق شولت بالفرح، لكن عرض الألعاب النارية في 14 يوليو 2022 انتهى بمأساة، تاركًا بلدة تحملت خسارة دائمة. بعد أكثر من ثلاث سنوات، أصدرت المحكمة التصحيحية في أنجيه حكمها: جيل بوردوليكس، العمدة، مع خمسة آخرين متورطين في تنظيم الحدث، أدينوا بأدوارهم في الوفيات والإصابات التي حولت عرضًا وطنيًا إلى كارثة.
كانت قاعة المحكمة، المليئة بالجدية، شاهدة على تقييم دقيق للمسؤولية. واجه كل متهم تدقيقًا بشأن تدابير السلامة، والإشراف، وسلسلة القرارات التي سبقت انفجار الحظ السيئ. وجدت المحكمة أن جميع المتهمين الستة مذنبون بتهمة القتل والإصابات غير المتعمدة، مما يعكس خطورة التهاون الذي أدى إلى وفاة طفلين وإصابة أكثر من عشرة آخرين.
بالنسبة للعمدة، كانت العقوبة 18 شهرًا من السجن مع إيقاف التنفيذ وغرامة قدرها 750 يورو، مما يعكس حكم المحكمة بشأن المسؤولية القيادية. وتلقى نائبه المسؤول عن الأمن نفس العقوبة. واجهت الشركة المسؤولة عن العرض غرامات قدرها 100,000 يورو وحظرًا مهنيًا دائمًا، بينما حُكم على كبير الفنيين في الألعاب النارية بالسجن ثلاث سنوات، مع سنة واحدة تحت المراقبة الإلكترونية، بالإضافة إلى غرامات إضافية. حتى الجمعية المنظمة للحدث ونائب رئيسها تلقوا عقوبات، مما يبرز المسؤولية الجماعية التي تدعم السلامة العامة.
لا تزال أصداء الحزن من تلك الليلة حية في شولت، حيث تندب العائلات فقدان الأرواح الشابة ويصارع السكان مع أسئلة حول الأخطاء القابلة للتجنب. إن حكم المحكمة، رغم صلابته، لا يمحو الماضي، لكنه يؤكد أن المسؤولية يمكن أن تتعايش مع التعاطف، وأن الاعتراف القانوني بالخطأ هو خطوة نحو الشفاء الجماعي.
مع منح عشرة أيام للاستئناف، قد تتطور العقوبات، لكن المحكمة قد نقشَت سجلًا سيبقى جزءًا من الذاكرة الجماعية لشولت: تذكير صارم بالتوازن الدقيق بين الاحتفال والسلامة، والفرح والمسؤولية. في ذلك التوازن، يلتقي القانون والتفكير، مقدماً دروسًا تمتد بعيدًا عن ليلة واحدة أو بلدة واحدة.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي تم إنتاج الرسوم التوضيحية باستخدام الذكاء الاصطناعي وتعمل كتصويرات مفاهيمية، وليست صورًا حقيقية.
المصادر Angers.maville.com La Gazette France Oxygène Radio Alouette Anadolu Agency

