خلال تقييم للوضع مع المسؤولين العسكريين، خاطب إسرائيل كاتس رئيس حزب الله مباشرة في رسالة فيديو، مؤكداً: "أنت وأصدقاؤك ستدفعون ثمناً باهظاً جداً لزيادة إطلاق النار على المواطنين الإسرائيليين الذين يحتفلون بليلة السدر." جاءت هذه التصريحات بعد أن أطلق حزب الله سلسلة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت الأراضي الإسرائيلية بينما تجمع المواطنون للاحتفال بالعطلة المهمة.
واصل كاتس بلغة حادة، قائلاً: "ستكون في أعماق الجحيم جنباً إلى جنب مع نصر الله، خامنئي، وسنوار،" مشيراً إلى شخصيات بارزة في محور المقاومة المدعوم من إيران. وأكد أن الهجمات الأخيرة لن تثني عزيمة إسرائيل، واعداً بأن "النار لن تثنينا،" وأكد أن إسرائيل لن تعود أبداً إلى ظروف الأمن ما قبل الحرب.
تصاعدت التوترات عندما أطلقت إيران حوالي 10 صواريخ باليستية نحو إسرائيل قبل عيد الفصح مباشرة. تعهد كاتس بأن قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) ستطلق حملة شاملة ضد القدرات العسكرية لحزب الله وتأمين السيطرة على جنوب لبنان، وصولاً إلى نهر الليطاني، لإنشاء منطقة عازلة دفاعية ضد التهديدات المستمرة.
تعكس تحذيرات كاتس التداعيات الجيوسياسية الأوسع للصراع، حيث ذكر ضرورة إخماد تأثير حزب الله في المنطقة، معززاً التزام إسرائيل بأمنها الوطني وسط تصاعد الاستفزازات. ظلت قوات الدفاع الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، مستعدة لأي تصعيد إضافي من الصراع مع حزب الله وحلفائه.

