في 27 أبريل 2026، أكد كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، التزام بلاده بدعم العمليات العسكرية الروسية الجارية في أوكرانيا، مشددًا على الأهداف المشتركة خلال اجتماع مع وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف في بيونغ يانغ. وأشاد كيم بالحرب باعتبارها 'قضية مقدسة'، رابطًا إياها مباشرة بسيادة روسيا وكرامتها.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، KCNA، أن كيم أعرب عن امتنانه للتعاون العسكري مع روسيا، الذي شهد إرسال كوريا الشمالية أعدادًا كبيرة من القوات للمساعدة في العمليات القتالية. وقد سمح هذا التحالف الاستراتيجي لبيونغ يانغ بالحصول على خبرة عسكرية فضلاً عن التكنولوجيا والدعم الاقتصادي من موسكو، مما يعزز دفاعات كلا البلدين.
خلال الاجتماع، أبرز كيم الروابط التاريخية بين بلديهما وأكد أن كوريا الشمالية ستظل ثابتة إلى جانب روسيا في جميع مساعيها، مؤكدًا أن تعاونهما يهدف إلى إحباط العدوان الغربي. وأشار إلى أن التعاون يعد ضروريًا للدفاع عن مصالحهما المشتركة ضد ما أسماه 'طموحات الهيمنة' للولايات المتحدة وحلفائها.
تأتي هذه الإعلان بعد إشارات متكررة على تعميق الروابط العسكرية والسياسية بين كوريا الشمالية وروسيا، خاصة منذ بدء غزو أوكرانيا في فبراير 2022. وقد أشار المحللون إلى أن هذه الشراكة قد تستمر بعد الحرب، مع مناقشة خطط للتعاون طويل الأمد في الاجتماعات الأخيرة.
إن تأكيد كيم على الدعم المتبادل في المساعي العسكرية يعكس إعادة ترتيب أوسع في المشهد الجيوسياسي، حيث تواجه كلا الدولتين ضغوطًا كبيرة من القوى الغربية. وقد لاحظ المراقبون أن الاستمرار في التوافق يشير إلى احتمال وجود تحالف مؤسسي، مما يعزز شراكتهما في مواجهة النزاعات المستمرة.
تأتي المساهمات العسكرية لكوريا الشمالية في روسيا، بما في ذلك دعم القوات والوعود بتكنولوجيا عسكرية، في مقابل المساعدات في المجالات التي تعاني من نقص الموارد، مما يوضح الحسابات الاستراتيجية التي تدعم هذا التحالف. ومع استمرار الحرب، يبدو أن كلا البلدين مستعدان لربط مصيرهما العسكري والاقتصادي بشكل أكبر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

