حكمت محكمة في بريشتينا على فلاديمير توليتش وبلاغوي سباسوييفيتش بالسجن مدى الحياة، بينما تلقى دوشان ماكسيموفيتش حكمًا بالسجن 30 عامًا، جميعهم لدورهم في اشتباك عنيف بدأ في 24 سبتمبر 2023 في بانسكا، وهي قرية في شمال كوسوفو. وجدت المحكمة أن الثلاثة مذنبون بانتهاك النظام الدستوري لكوسوفو وتحريض الأنشطة الإرهابية التي تهدف إلى فصل البلديات الشمالية عن كوسوفو لضمها إلى صربيا.
قال القاضي نغادنييم أعرني إن المتهمين نفذوا خطة منظمة جيدًا باستخدام عنف كبير وأسلحة، مما يعكس نيتهم في فرض السيطرة على المناطق ذات الأغلبية الصربية. بدأ النزاع المسلح عندما استجابت شرطة كوسوفو للحواجز التي أقامتها المجموعة، مما أدى إلى تبادل إطلاق نار مطول. تشير التقارير إلى أن ضابط الشرطة، الرقيب أفريم بونجاكو، قُتل إلى جانب ثلاثة من المهاجمين خلال العنف.
تم تصنيف الهجوم على أنه أسوأ حادث منذ أن أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في عام 2008. تؤكد السلطات الكوسوفية أن الهجوم تم تنظيمه بدعم من الحكومة الصربية، وهو ادعاء تنفيه بلغراد بشدة. ويؤكدون أن الأفعال اتخذت بشكل مستقل من قبل الأفراد المعنيين.
شهدت الفوضى خلال النزاع المسلح تراجع المسلحين إلى الدير الأرثوذكسي الصربي القريب، حيث تم محاصرتهم في النهاية من قبل الشرطة. بينما قُتل ثلاثة من المسلحين، تمكن آخرون من الهروب إلى صربيا.
ميلان رادويسيć، سياسي وزعيم مزعوم للمجموعة، اعترف بمشاركته في الهجوم لكنه لا يزال غير متهم في صربيا، مما أدى إلى توترات مستمرة بين كوسوفو وصربيا. دعا سياسيون كوسوفيون إلى المساءلة عن دور صربيا، مما يعقد العلاقة المتوترة بين الدولتين.
شدد وزير الداخلية الكوسوفي، جلال سفيتشلا، على أهمية محاسبة صربيا على مشاركتها، مؤكدًا على الحاجة إلى خفض التصعيد وتحسين الأمن الإقليمي بعد حادثة مضطربة وقاتلة.
تشكل الإدانات فصلًا مهمًا في قصة استقلال كوسوفو المستمرة والعلاقات المعقدة في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول التفاعلات المستقبلية وإمكانية حدوث مزيد من النزاعات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

