في 17 أبريل 2026، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الدول الأوروبية قد عمقت مشاركتها في الحرب المستمرة ضد أوكرانيا. يأتي هذا التأكيد بعد تحذير من وزارة الدفاع الروسية بشأن مواقع إنتاج الطائرات المسيرة التي تدعم على ما يبدو جهود أوكرانيا العسكرية، بما في ذلك مواقع في المملكة المتحدة وألمانيا والعديد من دول البلطيق وأوروبا الوسطى.
نشرت وزارة الدفاع قائمة بالمصانع التي يُعتقد أنها تنتج الطائرات المسيرة أو المكونات المستخدمة من قبل أوكرانيا. ومن بين الدول المذكورة كانت بريطانيا وألمانيا والدنمارك ولاتفيا وليتوانيا وهولندا وبولندا وجمهورية التشيك وإسبانيا وإيطاليا وغيرها. وقد أثار هذا التعاون الواسع القلق في موسكو، حيث زعم المسؤولون أنه قد يكون له "عواقب غير متوقعة".
وصف الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف، الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، القائمة المنشورة بأنها أهداف محتملة للجيش الروسي. وأشارت تصريحاته إلى إمكانية تنفيذ ضربات مستقبلية على هذه المرافق، قائلًا: "عندما تصبح الضربات واقعًا يعتمد على ما سيحدث بعد ذلك. نم جيدًا، أيها الشركاء الأوروبيون!"
أعاد بيسكوف التأكيد على هذا الشعور لكنه تجنب تأكيد أي خطط فورية للعمل العسكري ضد المرافق الأوروبية. وعلق قائلاً: "تشارك هذه الدول بشكل متزايد بشكل مباشر في الصراع، في الحرب المحيطة بأوكرانيا"، داعيًا إلى ضرورة الحذر بين الدول الأوروبية.
يأتي الإعلان في ظل التطورات الأخيرة في التعاون الدفاعي بين أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين، بما في ذلك المساعدات العسكرية الكبيرة والمبادرات المشتركة التي تركز على قدرات الطائرات المسيرة. ومن الجدير بالذكر أن إسبانيا وبلجيكا قد التزمتا مؤخرًا بتقديم 2 مليار يورو (2.35 مليار دولار) كمساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا، مما يعزز قدراتها التشغيلية.
مع استمرار تصاعد التوترات، فإن تحذيرات الكرملين تذكرنا بزيادة تعقيد الحرب والدور المحوري الذي تلعبه الدول الأوروبية في دعم دفاع أوكرانيا ضد العدوان الروسي. من المحتمل أن تشكل تداعيات هذا التعاون، سواء من الناحية العسكرية أو الدبلوماسية، مسار الصراع في الأشهر المقبلة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

