واجهت ليندسي فون، المتزلجة الأمريكية الشهيرة، منعطفًا مقلقًا في استعداداتها للأولمبياد عندما تعرضت لحادث في كرانس-مونتانا، سويسرا، خلال آخر حدث انحدار قبل أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوية 2026. وقع الحادث وسط ظروف سباق صعبة، بما في ذلك ضعف الرؤية وتساقط الثلوج، وقد أثار تساؤلات حول مشاركتها في الألعاب المقبلة.
وقع الحادث خلال سباق كأس العالم عندما فقدت فون، التي كانت واحدة من المرشحات للفوز، السيطرة أثناء هبوطها من قفزة. في لحظة درامية، انطلقت نحو شبكات الأمان، مما أدى إلى تلقيها رعاية طبية فورية. بعد تقييم سريع على المنحدر، تمكنت فون من التزلج بحذر نحو خط النهاية بينما كانت تفضل بوضوح ركبتها اليسرى.
مع إلغاء السباق لاحقًا بعد عدة حوادث شملت متسابقين آخرين، ظلت حالة فون هي الشاغل الرئيسي. تم مساعدتها إلى خيمة طبية قبل أن يتم نقلها جواً بواسطة مروحية لمزيد من التقييم.
عبرت فون عن أفكارها في منشور على إنستغرام، حيث قالت: "تعرضت لحادث اليوم في سباق الانحدار في سويسرا وأصبت ركبتي اليسرى. هذه نتيجة صعبة جدًا قبل أسبوع من الأولمبياد... لكن إذا كان هناك شيء واحد أعرف كيف أفعله، فهو العودة. حلمي الأولمبي لم ينته بعد."
مع تحديد موعد حدث الانحدار للسيدات في 8 فبراير 2026، تزداد القلق بشأن ما إذا كانت فون ستتمكن من التعافي في الوقت المناسب. لقد كانت هذه الموسم عودة مثيرة للإعجاب لها، حيث كانت قد حققت بالفعل انتصارين ومراكز على المنصة في سبعة من ثمانية سباقات كأس العالم بينما كانت تتنافس بعد استبدال جزئي للركبة بالتيتانيوم.
تاريخ فون الحافل يتضمن العديد من الإصابات والعودة؛ هذا الحادث الأخير يذكر بتحدياتها السابقة، بما في ذلك إصابة كبيرة في الركبة في 2013 التي أدت إلى غيابها عن أولمبياد سوتشي. بينما ينتظر المشجعون والمشاهدون تحديثات حول صحتها، يأمل مجتمع التزلج في عودة رائعة أخرى من واحدة من أعظم رياضييه.

