في 23 مارس 2026، أفاد الجيش الليتواني بحدوث اختراق لطائرة مسيرة مشبوهة تحطمت لاحقًا في بحيرة مغطاة بالجليد بالقرب من الحدود مع بيلاروسيا. كانت الطائرة تقع على بعد حوالي 20 كم من الحدود، وتم التعرف على الحطام المستخرج من حول ثقب في الجليد على أنه قد يكون قادمًا من الطائرة المسيرة.
التقطت لقطات أمنية ليلية أصدرتها هيئة الإذاعة العامة الليتوانية LRT حوالي 40 ثانية من أصوات الطنين، تلتها انفجار مدوي وقطع مرئية من الحطام المشتعل ترتفع في الهواء. صرح المتحدث باسم الجيش، جينتوتاس سيونيس، قائلاً: "نحن قريبون جدًا من بيلاروسيا... الافتراض الأكثر احتمالاً هو أنها جاءت من هذا البلد." ومع ذلك، أكدت السلطات أنه لم تكن هناك متفجرات في موقع التحطم.
بعد الحادث، اجتمعت رئيسة وزراء ليتوانيا إنغا روجينيين بمشاورات لجنة الأمن القومي، المقررة يوم الثلاثاء، لمناقشة تداعيات تحطم الطائرة المسيرة. يضيف هذا الحادث إلى المخاوف المستمرة داخل ليتوانيا، التي كانت قد طلبت سابقًا من الناتو تعزيز أنظمة الدفاع الجوي بعد حدوث اختراقين سابقين لطائرات مسيرة من بيلاروسيا في يوليو 2025.
أشارت الاستخبارات الليتوانية إلى أن كلا من الاختراقين السابقين للطائرات المسيرة حدثا عن طريق الخطأ. مع استمرار التوترات في المنطقة، أثار هذا الحدث الأخير مناقشات حول جاهزية الجيش وضرورة اتخاذ تدابير صارمة لمراقبة المجال الجوي.

