ريزال، الفلبين — في عرض مروع من غريزة البقاء، يتعافى صبي يبلغ من العمر 15 عامًا في المستشفى بعد أن نجا بصعوبة من هجوم قاتل من والده. الصبي، الذي يتم إخفاء اسمه لأنه قاصر، نجا من خلال "التظاهر بالموت" بعد أن تم طعنه عدة مرات داخل منزله في بارانغ ماهابانغ بارانغ، أنغونو.
وقعت هذه المأساة المنزلية في الساعات الأولى من يوم الاثنين، 6 أبريل 2026. وفقًا لمركز شرطة أنغونو، يُزعم أن المشتبه به - الذي تم التعرف عليه كوالد الصبي البالغ من العمر 41 عامًا - انفجر خلال جدال حاد، لا تزال أصوله قيد التحقيق.
يقول الشهود والمحققون إن الأب تسلح بسكين مطبخ وشن هجومًا لا هوادة فيه على ابنه. تعرض الصبي لعدة جروح عميقة في جسده وذراعيه. وعندما أدرك أنه لم يعد قادرًا على المقاومة أو الهروب، انهار الشاب وحبس أنفاسه، وظل ثابتًا تمامًا بينما كان والده واقفًا فوقه.
معتقدًا أنه قد قتل ابنه بنجاح، هرب الأب من مكان الحادث سيرًا على الأقدام، مما سمح للمراهق الملطخ بالدماء بالزحف إلى منزل جار ليطلب المساعدة بمجرد أن أصبح الوضع آمنًا. قام الجيران على الفور بإبلاغ السلطات واستدعاء سيارة إسعاف، التي نقلت الصبي إلى مستشفى ريزال الإقليمي لإجراء جراحة طارئة.
في هذه الأثناء، أطلقت شرطة أنغونو عملية "مطاردة ساخنة" عبر البلدية؛ وفي النهاية تم العثور على المشتبه به مساء يوم الاثنين مختبئًا في منطقة مشجرة بالقرب من حدود بينانغونان. الأب الآن في حجز الشرطة ويواجه تهمًا رسمية بالقتل العمد.
وصف الطاقم الطبي نجاة الصبي بأنها لا تقل عن معجزة. بينما كانت إصاباته خطيرة، أكد الأطباء يوم الثلاثاء أنه الآن في حالة مستقرة.
أحدثت الحادثة صدمة في حي ماهابانغ بارانغ الهادئ. تم إرسال موظفين من الرعاية الاجتماعية المحلية لتقديم الدعم النفسي للضحية وأفراد أسرته الآخرين.
"إنها حالة مؤلمة"، قال متحدث باسم مكتب شرطة ريزال الإقليمي. "التفكير السريع من هذا الشاب أنقذ حياته، لكن الندوب العاطفية ستستغرق وقتًا أطول للشفاء. نحن نضمن أن النظام القضائي سيحاسب الجاني بشكل كامل."
تبحث السلطات أيضًا فيما إذا كان للمشتبه به تاريخ من تعاطي المخدرات أو مشاكل الصحة العقلية التي قد تكون ساهمت في اندلاع العنف المفاجئ. في الوقت الحالي، يقف "الصبي الذي تظاهر بالموت" كشهادة مروعة على المرونة في مواجهة الخيانة التي لا يمكن تصورها.

