اجتمع الموقعون على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في الأمم المتحدة يوم الاثنين، وسط مخاوف متزايدة بشأن احتمال حدوث سباق تسلح. وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن "محركات الانتشار تتسارع"، محذراً من أن الاستقرار الذي توفره المعاهدة قد بدأ يضعف مع مرور الوقت.
قال غوتيريش: "لقد كانت المعاهدة تتآكل لفترة طويلة. الالتزامات لا تزال غير مُنفذة. الثقة والمصداقية تتآكل." وأعرب عن أن البشرية ليست سوى "سوء فهم واحد، أو خطأ في الحسابات بعيداً عن الفناء النووي"، مشدداً على الحاجة الملحة لإعادة تنشيط المعاهدة.
وذكر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن خطر انتشار الأسلحة النووية الحالي غير مسبوق، خاصة بسبب البرامج الجارية في إيران وكوريا الشمالية. وقد أدت الاحتكاكات الجيوسياسية الناتجة عن النزاعات إلى توقف التقدم الكبير نحو نزع السلاح منذ آخر مراجعة للمعاهدة في عام 2022.
وأكد رئيس المؤتمر، دو هونغ فيت، أنه بينما لا يُتوقع حلول فورية، فإن نتيجة متوازنة تعيد تأكيد الالتزامات الأساسية يمكن أن تساعد في استقرار نزاهة المعاهدة. وأشار إلى أن "آفاق سباق تسلح نووي جديد تلوح في الأفق."
تهدف المعاهدة إلى منع انتشار الأسلحة النووية، وتعزيز نزع السلاح، وتعزيز التعاون بشأن الطاقة النووية المدنية. ومع ذلك، تمتلك الدول التسع المسلحة نووياً مجتمعة 12,241 رأساً نووياً، حيث تمتلك روسيا والولايات المتحدة ما يقرب من 90% منها. وقد أدت جهود التحديث الأخيرة والتوترات المتزايدة إلى مخاوف جسيمة لدى دعاة نزع السلاح.
مع تقدم المؤتمر، قد تؤدي الانقسامات حول القضايا الحيوية، مثل نائب رئاسة إيران في الاجتماع - الذي اعتبره المبعوث الأمريكي "إهانة" - إلى تعقيد التوافق بشأن القرارات الرئيسية، مما يزيد من القلق بشأن إمكانية تجدد سباق التسلح النووي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

