باتون روج، لويزيانا – اتخذ الجمهوريون في لويزيانا خطوة مثيرة للجدل بإلغاء منصب كاتب المحكمة الجنائية في بارش أورليان قبل أيام فقط من تولي كالفن دانكن، الذي قضى نحو 30 عامًا في السجن ظلماً، منصبه.
وقع الحاكم الجمهوري جيف لاندري تشريعًا في 30 أبريل 2026، يلغي منصب الكاتب، وهي خطوة أثارت اتهامات بالمناورة السياسية ضد دانكن، الديمقراطي الذي فاز في الانتخابات بأكثر من 68% من الأصوات.
كان دانكن، الذي تم إلغاء إدانته الظالمة في عام 2021، يهدف إلى معالجة إخفاقات النظام القضائي الذي سجنه ظلماً. ويعتقد أن هذه الخطوة التشريعية هي هجوم مباشر على انتصاره الانتخابي وتعكس اتجاهًا أوسع من حرمان الحقوق في مجتمع يهيمن عليه السود.
قال دانكن: "إنه لأمر محزن أن نرى الحكومة الحكومية تكرر ما حدث للمسؤولين السود خلال فترة إعادة الإعمار"، معبرًا عن التزامه بمحاربة التشريع وتبرئة إرادة الناخبين الذين دعموه.
يبرر الجمهوريون إلغاء المنصب كوسيلة لتبسيط العمليات القضائية في المقاطعة، مدعين أن دمج مكاتب كتاب المحاكم المدنية والجنائية سيحسن كفاءة الحكومة ويقلل التكاليف. ومع ذلك، تم وصف القرار بأنه قاسي وضار، خاصة في مجتمع واجه مظالم تاريخية.
لم يقدم لاندري تعليقات فورية حول ردود الفعل المحيطة بالتشريع. وقد أشار المشرعون من كلا الجانبين إلى أن انتخاب دانكن كان رمزًا للتقدم والإصلاح، مما يجعل الخطوة التشريعية المفاجئة تبدو مدفوعة سياسيًا بشكل خاص.
اعترف مؤلف مشروع القانون، السيناتور جاي موريس، بأن الهدف كان التوحيد قبل أن يتولى دانكن منصبه، مستهدفًا بشكل صريح منعه من بدء ولايته. وقد أدان حلفاء دانكن، بما في ذلك أعضاء من الهيئة التشريعية، القرار، معادلين إياه بأنماط تاريخية من القمع السياسي في المجتمعات السوداء.
تمتد تداعيات هذه الخطوة التشريعية إلى ما هو أبعد من دانكن شخصيًا، مما يثير مخاوف بشأن الانتخابات المستقبلية ونزاهة العملية الديمقراطية في لويزيانا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

