في 25 أبريل 2026، خلال زيارته لليونان، أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتصريح ملحوظ بشأن آليات الدفاع في الاتحاد الأوروبي. حيث ذكر أن بند الدفاع المشترك الوارد في المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي هو "ثابت" و"من حيث الجوهر، أقوى من المادة 5"، التي تُعتبر حجر الزاوية في الدفاع الجماعي للناتو.
تعكس تعليقات ماكرون تزايد الإلحاح في الاتحاد الأوروبي بشأن استراتيجية الدفاع، خاصة في ضوء تساؤلات الرئيس دونالد ترامب حول فعالية الناتو والتزامه بالأمن الأوروبي. وقد وصف ترامب الناتو سابقًا بأنه "نمر ورقي"، مشيرًا إلى استجابته المحدودة للصراع المستمر مع إيران، مما زاد من قلق قادة الاتحاد الأوروبي بشأن اعتمادهم على الدعم العسكري الأمريكي.
يلزم بند الدفاع المشترك دول الاتحاد الأوروبي بمساعدة أي عضو يتعرض لعدوان مسلح. وأكد ماكرون أن هذه المادة "لا لبس فيها" وتوفر إطارًا واضحًا للتضامن بين دول الاتحاد الأوروبي، قائلاً: "إنها تسمح بالتضامن بين الدول الأعضاء ولكن لا تترك أي خيار."
تأتي هذه المناقشة في وقت كلف فيه قادة الاتحاد الأوروبي المسؤولين بوضع خطة توضح كيفية عمل بند المساعدة المتبادلة في الممارسة العملية. على عكس إطار عمل الناتو، الذي يعزز بخطط تشغيلية وهياكل عسكرية، تم تفعيل المساعدة المتبادلة في الاتحاد الأوروبي مرة واحدة فقط - من قبل فرنسا ردًا على هجمات باريس عام 2015.
تشير تصريحات ماكرون إلى تحول استراتيجي حيث تسعى أوروبا لتعزيز قدراتها الدفاعية. كما أنه يشارك في قيادة جهود التعاون العسكري الدولي، مروجًا لفكرة نشر الرؤوس الحربية النووية الفرنسية لدعم شركاء الدفاع في الاتحاد الأوروبي.
كرر كل من ماكرون ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن تعزيز دفاع الاتحاد الأوروبي يجب أن يكمل الناتو بدلاً من استبداله. وأعربوا عن ثقتهم بأن الولايات المتحدة ستعترف وتقدّر خطوات أوروبا نحو الاستقلال الاستراتيجي وزيادة الاستثمار في الدفاع.
مع استمرار تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية مع روسيا، تشير تعليقات ماكرون إلى تحول نحو سياسة دفاع أوروبية أكثر قوة، تهدف إلى معالجة الثغرات في المشهد الأمني الحالي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

