خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا، صرح الرئيس إيمانويل ماكرون أن بند المساعدة المتبادلة في الاتحاد الأوروبي، المنصوص عليه في المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي، خالٍ من الغموض. تأتي تصريحاته في ضوء تركيز متجدد على استراتيجية الدفاع في الاتحاد الأوروبي، مدفوعةً بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النقدي تجاه فعالية الناتو في النزاعات الأخيرة، بما في ذلك الحرب المستمرة في إيران.
أبرز ماكرون أن جهود الدفاع في الاتحاد الأوروبي ليست تهدف إلى استبدال الناتو، بل لتعزيز القدرات الأوروبية في الحفاظ على الأمن. وقال: "يجب علينا نحن الأوروبيين تعزيز هذا العمود الأوروبي للناتو، يجب علينا تعزيز هذه أوروبا للدفاع - ليس ضد أي شخص، وليس كبديل عن أي شيء." وأكد ميتسوتاكيس على هذا الشعور، داعيًا الولايات المتحدة إلى الاعتراف بالتزام أوروبا بالاستثمار في الدفاع كعلامة على التضامن.
تم تفعيل بند المساعدة المتبادلة مرة واحدة فقط منذ إنشائه في عام 2015، بعد الهجمات الإرهابية في باريس التي أسفرت عن مقتل 130 شخصًا. وأشار ماكرون إلى أن هذا البند يختلف جوهريًا عن المادة 5 من الناتو، التي تدعمها أطر عسكرية تشغيلية. ومع ذلك، أكد أن التزام الاتحاد الأوروبي بالدفاع المشترك جاد وأساسي، داعيًا إلى استقلال استراتيجي سيكون حافزًا للابتكار والإنتاجية داخل أوروبا.
دعا كلا الزعيمين دول الاتحاد الأوروبي إلى التخلي عن الأنانية الوطنية في الإنفاق الدفاعي والسعي بدلاً من ذلك إلى الإنتاج التعاوني واقتصادات الحجم لتعزيز القدرة التنافسية العامة في الدفاع.
بينما تتنقل أوروبا في هذا المشهد، شدد ماكرون على ضرورة الوحدة والوضوح الاستراتيجي، مؤكدًا أن أهداف الدفاع في الاتحاد الأوروبي ستظل متماشية مع الإطار العام للناتو.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

