يواجه بيتر مجيار، رئيس وزراء هنغاريا المنتخب حديثًا، انتقادات بسبب تعيين صهره، مارتون ميليثي-بارنا، كوزير قادم للعدل. وقد أعلن عن هذا القرار كجزء من تشكيل إدارته بعد فوز ساحق على حزب فيدس. وقد أعرب النقاد عن قلقهم بشأن المحسوبية، خاصةً أن مجيار قد حمل على عاتقه وعدًا بمكافحة الفساد واستعادة الثقة العامة في المؤسسات الحكومية.
في رسالة فيديو تناولت هذه الانتقادات، أكد مجيار أن الاختيار كان قائمًا على كفاءة ميليثي-بارنا والتزامه بسيادة القانون بدلاً من الروابط الشخصية. ووصف التعيين بأنه حاسم في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه النظام القضائي في هنغاريا.
ميليثي-بارنا هو محامٍ محترم وقد شارك بشكل وثيق في جهود مجيار السياسية منذ تأسيس حزب تيزا في عام 2020، حيث شغل منصب المدير القانوني. كما لعب أدوارًا رئيسية في مختلف المناصب القانونية، بما في ذلك كممثل للحزب خلال انتخابات البرلمان الأوروبي.
على الرغم من اعترافه بالروابط الأسرية، صرح مجيار أن مؤهلات صهره "لا جدال فيها" وأنها حاسمة في تلبية متطلبات "هنغاريا تعمل بشكل إنساني". ستعلق شقيقته، آنا إيلونا ميليثي-بارنا، وهي قاضية منذ فترة طويلة، مهامها لتجنب تضارب المصالح خلال فترة ولايته.
مع خطط لتولي منصبه في 9 مايو، يواجه مجيار مهمة إحياء علاقة هنغاريا مع الاتحاد الأوروبي، حيث يهدف إلى فتح مليارات اليوروهات من التمويل المجمد بسبب المخاوف المتعلقة بسيادة القانون.
بينما يعمل على شفاء جروح الفساد الماضي، يأمل مجيار أن تساعد تعييناته، بما في ذلك تعيين ميليثي-بارنا، في استعادة الثقة في إدارة هنغاريا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

