في الضواحي الهادئة لمدينة بالدي فيس في بيرث، تتدفق الحياة بإيقاع ثابت من جولات المدارس، والدردشة بعد الظهر، وضحكات الأطفال أثناء اللعب. ومع ذلك، تحت السطح الهادئ، كانت خطة مظلمة قد جذرت، مخفية خلف المنازل العادية والشوارع المألوفة.
تم الحكم على جيسون ويليام فوربس، وهو كهربائي يبلغ من العمر 39 عامًا، بالسجن لأكثر من سبع سنوات بعد أن كشفت المحكمة عن مخططه الدقيق لاختطاف واغتصاب فتاة صغيرة. اكتشفت السلطات شهورًا من التحضير: لقد قام بمسح المدارس، ومراكز رعاية الأطفال، والأحياء، موثقًا إياها في ملاحظات مفصلة. تم تعديل علية منزله بعزل صوتي، بهدف إخفاء الأفعال الرهيبة التي تخيلها.
امتدت خطط فوربس إلى ما هو أبعد من بيئته المحلية. لقد بحث عن طرق لعزل الأطفال، وحاول طلب مواد غير قانونية، وحتى استخدم مركبته لتصوير الأطفال الصغار في المناطق المجاورة. منعت تدخلات الشرطة، التي تم تحفيزها من محاولاته للحصول على مواد محظورة، أي طفل من التعرض للأذى.
سلطت المحكمة الضوء على الطبيعة المحسوبة لتحضيراته، مشددة على أن هذه لم تكن خيالات عابرة بل خطوات متعمدة نحو نتيجة حقيقية وخطيرة. القضية تذكير صارخ بأنه حتى في أكثر المجتمعات هدوءًا، فإن اليقظة والمساءلة القانونية أمران أساسيان. لا يمكن أن تجعل الشوارع العادية، وضحكات الأطفال، وإيقاع الحياة اليومية المجتمع محصنًا ضد التهديدات الخفية.
تنبيه بشأن الصور
"تم إنشاء الرسوم التوضيحية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية."
المصادر
The West Australian news.com.au ABC News Australia 9News Australia

