مانيلا، الفلبين — أكد الرئيس فرديناند "بونغ بونغ" ماركوس جونيور للجمهور يوم الأحد (18 يناير 2026) أنه يحترم عملية الإقالة الجارية ضده وأكد التزامه بضمان سير الحكومة بسلاسة.
في بيان موجز من مالاكانانغ، أكد الرئيس أن إجراءات الإقالة هي جزء من العمليات الدستورية في البلاد، وأنه واثق من أن سيادة القانون ستوجه نتيجة هذه الإجراءات.
"دعوني أكون واضحًا: أنا أحترم عملية الإقالة كما هو منصوص عليه في دستورنا. في الوقت نفسه، ستستمر أعمال الحكومة دون انقطاع، وسنظل مركزين على خدمة الشعب الفلبيني،" قال ماركوس.
يأتي هذا البيان في ظل تزايد الاهتمام العام والسياسي بشكوى الإقالة المقدمة في الكونغرس، والتي تتهم بسوء التصرف وإساءة استخدام السلطة. بينما تثير الشكوى إجراءات رسمية، يشير الخبراء القانونيون إلى أن مثل هذه الحالات غالبًا ما تستغرق شهورًا لتقييمها بشكل شامل والحكم عليها.
كما أشار الرئيس ماركوس إلى البرامج الجارية للإدارة، بما في ذلك تطوير البنية التحتية، والإصلاحات الاقتصادية، ومبادرات الصحة العامة، مؤكدًا أن الحكم لن يتعطل بسبب العمليات السياسية.
"تظل الحكومة ملتزمة بتلبية احتياجات الأمة، وضمان استمرار السياسات والبرامج من أجل رفاهية كل فلبيني،" أضاف البيان.
أعاد مسؤولو مالاكانانغ التأكيد على أن جميع فروع الحكومة متوقعة أن تلتزم بمسؤولياتها الدستورية وأن السلطة التنفيذية ستتعاون بشكل كامل مع العملية التشريعية.
تسعى تأكيدات الرئيس للحفاظ على ثقة الجمهور ومنع أي انقطاع في خدمات الحكومة خلال مجرى إجراءات الإقالة.

