Banx Media Platform logo
WORLD

حضور حشود ضخمة في جنازة سيف الإسلام القذافي في بني وليد بعد اغتياله

تجمع الآلاف في بني وليد لتأبين سيف الإسلام القذافي، حيث جذبت جنازته حشودًا ضخمة، وتكريمات عاطفية، واهتمامًا متجددًا بالانقسامات السياسية العميقة في ليبيا بعد اغتياله.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

0 Views

Credibility Score: 97/100
حضور حشود ضخمة في جنازة سيف الإسلام القذافي في بني وليد بعد اغتياله

بني وليد، ليبيا — تدفق الآلاف من الليبيين إلى المدينة الغربية بني وليد يوم الجمعة لحضور جنازة سيف الإسلام القذافي، ابن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، بعد اغتياله في وقت سابق من هذا الأسبوع.

كانت الأجواء في بني وليد — التي اعتبرت لفترة طويلة معقلًا للدعم لعصر القذافي — مزيجًا من الحزن والرمزية السياسية حيث خرجت حشود ضخمة لتقديم احترامها. حمل الكثيرون صور سيف الإسلام ووالده، ورفعوا الأعلام الخضراء التي كانت تمثل الراية الوطنية لليبيا خلال حكم القذافي من 1977 إلى 2011.

جنازة تميزت بمشاعر عميقة وانقسامات سياسية

بدأت الموكب في الصباح، حيث وصل حشود من المعزين من جميع أنحاء البلاد، بعضهم جاء قبل أيام لضمان مكان في هذا الحضور الكبير. تحت سماء صافية، سار الليبيون من قبائل ومناطق مختلفة معًا، مرددين الهتافات ومشاركين في الصلاة بينما كانت النعش تُحمل عبر شوارع بني وليد، التي تبعد حوالي 145 كيلومترًا جنوب شرق طرابلس.

وصف المؤيدون سيف الإسلام بأنه شخصية أمل لبعض أجزاء ليبيا التي لا تزال مخلصة لإرث والده، ملومين القوى السياسية المنافسة على قتله ومطالبين بالمساءلة. قال أحد المعزين الذي سافر من سرت، وهي مدينة تاريخيًا مرتبطة بعائلة القذافي: "نحن هنا لنرافق محبوبنا، ابن قائدنا الذي وضعنا فيه آمالنا ومستقبلنا."

ما حدث قبل الجنازة

تم اغتيال سيف الإسلام، 53 عامًا، يوم الثلاثاء، 3 فبراير 2026، في منزله في زنتان شمال غرب ليبيا عندما اقتحم أربعة مسلحين ملثمين العقار وأوقفوا كاميرات الأمن، وفقًا للتحقيقات الأولية. كان شخصية مثيرة للجدل وقد تم البحث عنه من قبل المحكمة الجنائية الدولية في الماضي وكان له ملف سياسي متنازع عليه منذ الاضطرابات المدنية في ليبيا عام 2011.

ردًا على وفاته، أكدت القبائل والمجالس المحلية في بني وليد القتل وعرضت جثته علنًا في مستشفى المدينة قبل ترتيب النقل للجنازة. تم تعزيز الأمن طوال اليوم، مع نشر خدمات الطوارئ المحلية ورجال الأمن لإدارة الحشود الكبيرة.

الدفن وما بعده

بعد الصلاة، تم دفن سيف الإسلام في مقبرة في بني وليد بجوار شقيقه الأصغر خميس، الذي قُتل خلال انتفاضة 2011. تم إجراء الدفن تحت إجراءات أمنية صارمة، على الرغم من أن المشاركين عبروا عن مشاعر قوية ودعوات للتحقيق في ظروف اغتياله.

لقد أكدت الحشود الكبيرة على الانقسامات السياسية المستمرة داخل ليبيا بعد أكثر من عقد من سقوط نظام القذافي، حيث اختار بعض القادة من إدارات حكومية متنافسة عدم حضور الجنازة.

تنبيه حول الصور: الصور التي تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية فقط؛ لا تمثل صورًا حقيقية.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news