في حادثة حديثة خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، وجد دينا وايت نفسه وسط الفوضى عندما بدأ مسلح بإطلاق النار في قاعة الاحتفالات. بينما وصف وايت التجربة بأنها "رائعة"، أثارت تعليقاته غضبًا، خاصة من مات براون، المقاتل السابق في وزن الويلتر في UFC وناجي من إطلاق نار جماعي.
حضر براون حفلاً موسيقيًا في كولومبوس، أوهايو في عام 2004، حيث شهد مسلحًا يقتل عازف الجيتار في فرقة الهيفي ميتال دايمباج داريل ويصيب آخرين. متأملًا في الطبيعة الصادمة لمثل هذه الأحداث، قال براون: "لقد كنت هناك عندما كان هناك إطلاق نار، وهو ما لم يشهده معظم الناس على الأرجح. ليس هناك شيء رائع بأي شكل من الأشكال. ليس الأمر رائعًا على الإطلاق."
واصل براون انتقاد عدم تعاطف وايت: "شخص ما تعرض لإطلاق نار. ربما نجا، لكنه تعرض لإطلاق نار. هذه تجربة صادمة بالنسبة له. لا يوجد شيء رائع على الإطلاق في ذلك."
خلال اللحظات الفوضوية في العشاء، ادعى وايت أنه لم يتخذ غطاءً بل استوعب المشهد من حوله، معبرًا عن انبهار غريب بالفوضى. قال وايت: "تم قلب الطاولات، وكان هناك رجال يركضون بأسلحة ويصرخون 'انبطحوا!' لم أنبطح - كان الأمر رائعًا."
رد براون على هذه التعليقات بدهشة. قال: "يذهلني أن يقول شخص ما إن مثل هذه الأمور كانت رائعة... أعتقد أنه من غير الاحترام أن نقول إن هذه كانت تجربة رائعة لأي شخص."
تذكر براون أيضًا اللحظة الحاسمة خلال حادثة إطلاق النار في عام 2004 عندما كان على الضابط جيمس نيغيمير اتخاذ قرار حاسم تحت الضغط، حيث أطلق النار على المعتدي لمنع المزيد من فقدان الأرواح. علق براون قائلاً: "كانت تلك تجربة صادمة للعديد من الناس. ليس فقط للأشخاص الذين شهدوا إطلاق النار... كانت تجربة صادمة للعديد من الناس."
في الختام، عبر براون عن عدم تصديقه لتعليقات وايت، معتبرًا إياها "غير حساسة" وغير تعكس الرعب الحقيقي لمثل هذه الحوادث. وأصر على أن الناجين والشهود يحملون ثقل هذه التجارب لفترة طويلة بعد الأحداث نفسها، قائلًا: "لا أستطيع أن أفهم لماذا قد تقول ذلك."
بينما تستمر المناقشات حول عنف السلاح في كونها قضية وطنية، تعتبر وجهة نظر براون تذكيرًا قويًا بالتكلفة البشرية وراء مثل هذه المآسي، داعيًا إلى مزيد من الحساسية في الخطاب العام حول هذه المواضيع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

