في عالم الألعاب، تنتقل الهمسات غالبًا أسرع من الإعلانات الرسمية. تمامًا مثل الوهج الخافت للشاشة في غرفة مظلمة قبل أن يبدأ العرض الرئيسي، بدأت الشائعات المبكرة حول الجيل التالي من أجهزة بلاي ستيشن تتلألأ في الأفق. يجمع المتحمسون هذه الشائعات مثل الكوكبات في سماء الليل - نقاط مترددة قد تشكل، إذا ثبتت، أشكالًا مألوفة في النهاية. من بين هذه الهمسات، هناك ادعاء مثير للاهتمام بشكل خاص: أن بلاي ستيشن 6 المنتظر بشغف من سوني قد يصل بذاكرة تصل إلى 30 جيجابايت، وجهاز محمول مزعوم يفتخر بـ 24 جيجابايت.
إذا كانت هذه الأرقام صحيحة، فستكون خطوة ملحوظة إلى الأمام من 16 جيجابايت من GDDR6 التي كانت تدعم بلاي ستيشن 5 عند إطلاقه. هذه القفزة في سعة الذاكرة تثير إحساسًا بمكتبة موسعة، حيث تنحني رفوفها تحت وزن عوالم أغنى وبيئات ألعاب أكبر، مما يمنح المطورين مزيدًا من الحرية لسرد القصص وبناء التجارب دون قيود. ومع ذلك، كما هو الحال مع العديد من التفاصيل في تكهنات الأجهزة المبكرة، فإن هذه لمحات من خلال ضباب - واعدة، ولكنها ليست مؤكدة بعد.
تأتي الإشارة إلى 30 جيجابايت لجهاز وحدة التحكم الرائد مثل PS6 من تسريبات الأجهزة المعروفة التي تم مناقشتها عبر المنتديات التقنية وتقارير الألعاب المتخصصة. ترسم هذه المصادر رؤية لجيل وحدة التحكم التالي من سوني يتبنى تكوينات ذاكرة أسرع وأعلى عرض نطاق، محتملًا استخدام وحدات GDDR7 مرتبة بطرق مبتكرة لتحقيق التوازن بين الأداء والتكلفة.
بالإضافة إلى ذلك، أثار الحديث عن جهاز محمول من بلاي ستيشن بذاكرة 24 جيجابايت حماس اللاعبين الذين يتذكرون مغامرات سوني السابقة في اللعب المحمول. في هذه الرواية، قد لا يكون الجهاز المحمول - الذي يُشار إليه أحيانًا في التسريبات باسم مشروع كانيس - مجرد صدى صغير لوحدة التحكم المنزلية، بل جهازًا مركّزًا خاصًا قادرًا على تقديم تجارب ألعاب قوية أثناء التنقل.
ومع ذلك، من المهم تهدئة الحماس مع الاعتراف بأن هذه التفاصيل لا تزال غير مؤكدة من قبل سوني نفسها. لم تنشر الشركة المصنعة لوحدات التحكم مواصفات تقنية رسمية لجيلها التالي، ويمكن أن تتغير مواصفات الذاكرة - التي غالبًا ما تكون من أكثر العناصر مرونة في المراحل المبكرة من التطوير - بشكل كبير قبل الكشف العام.
في المشهد الأوسع للتكنولوجيا، تعتبر حجم الذاكرة وعرض النطاق أجزاءً من لغز أكثر تعقيدًا يتضمن أداء وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات، وطموحات تصميم الألعاب، وحقائق التصنيع. إن القفز إلى 30 جيجابايت، أو جهاز محمول بذاكرة 24 جيجابايت، سيشير إلى نية لدعم الألعاب المتزايدة التعقيد والأنظمة البيئية المتنامية، لكنه يثير أيضًا تساؤلات حول تكلفة الإنتاج، واستهلاك الطاقة، والاتجاه الاستراتيجي العام.
مع تزايد وتيرة الشائعات نحو ما من المحتمل أن يكون إعلانًا رسميًا بعد عدة سنوات، سيستمر اللاعبون ومراقبو الصناعة في تجميع الأدلة - تمامًا مثل البحارة القدماء الذين يقرؤون النجوم قبل أن تظهر الأرض على الأفق.
بعبارات لطيفة ومباشرة، تشير الشائعات إلى تكوينات ذاكرة أكبر بكثير لكل من وحدة التحكم بلاي ستيشن 6 المستقبلية ونظيرها المحمول، لكن هذه التفاصيل لا تزال تخمينية حتى تؤكدها سوني.
تنبيه بشأن الصور
📌 الصور في هذه المقالة هي رسومات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى المفهوم فقط.
المصادر
Insider Gaming NotebookCheck / WindowsReport Digit.in مناقشات تسريبات الأجهزة على Reddit Technobezz

