عبر توميسلاف سوكول، عضو البرلمان الأوروبي من كرواتيا، عن قلقه العميق بشأن الخيارات الجيوسياسية لمونتينيغرو. خلال مقابلة حديثة، أكد أنه إذا اختارت بودغوريتسا تأثير "العالم الصربي"، بدلاً من السعي نحو طريق الاتحاد الأوروبي، فإنها تخاطر بالتضحية بسيادتها واستقلالها.
وأوضح سوكول أن مونتينيغرو تقف عند مفترق طرق حاسم. وقال: "ما نراه هو صراع بين القوى المؤيدة لأوروبا وتلك المرتبطة بتأثير صربي تقليدي أكثر". وأشار النائب الأوروبي إلى الوجود المتزايد وتأثير الكنيسة الأرثوذكسية الصربية في مونتينيغرو كدليل على هذا التحول، محذراً من أنه قد يؤثر على المشاعر العامة بعيداً عن الطموحات الأوروبية.
وقد دعا سوكول القيادة المونتينيغرية إلى إدراك هشاشة وضعها، حيث يمكن أن يعرض الخطاب السياسي المزدوج—الذي يدعو علنياً إلى الاندماج في الاتحاد الأوروبي بينما يتيح الخطاب المؤيد لصربيا—تقدم البلاد نحو العضوية للخطر. وحذر سوكول قائلاً: "إذا اختارت مونتينيغرو هذا الطريق، فقد نجد أنفسنا نشهد يوم تذكاري لما كان يوماً مونتينيغرو المستقلة".
يعتمد دعم الاتحاد الأوروبي لمونتينيغرو على إظهار البلاد التزاماً واضحاً بالقيم المؤيدة لأوروبا والابتعاد عن الأيديولوجية الصربية الكبرى. وأكد سوكول أنه بينما تجري الإصلاحات الفنية، فإن الحفاظ على الاستقرار السياسي والتوافق بشأن عضوية الاتحاد الأوروبي أمر أساسي لتأمين دعم دول الاتحاد الأوروبي.
بينما تطمح مونتينيغرو للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2028، أعاد سوكول التأكيد على أن تحقيق هذا الهدف يعتمد على إقامة توجه أوروبي قوي وواضح. وأشار إلى أن أي إجراءات تُعتبر متعارضة مع هذا التوجه قد تؤدي إلى منع دول الاتحاد الأوروبي الفردية انضمام مونتينيغرو.
في ضوء هذه الظروف، حث سوكول المسؤولين المونتينيغريين على مواجهة أي محاولات للهيمنة السياسية من الفصائل المؤيدة لصربيا بحزم. وتعتبر رسالته بمثابة دعوة للاستيقاظ للحكومة المونتينيغرية لاتخاذ خيارات حاسمة بشأن مستقبلها، مشدداً على أن الطريق نحو عضوية الاتحاد الأوروبي يتطلب وضوحاً وشجاعة والتزاماً بالقيم الأوروبية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

