خلال مؤتمر صحفي في ستوكهولم في 9 مايو 2026، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرز أن أوروبا ترغب في تحالف ناتو قوي وتشارك هدف الولايات المتحدة في إنهاء الصراع المستمر مع إيران. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشركاء ناتو الأوروبيين المختلفين فيما يتعلق بالحرب في إيران، التي بدأت في فبراير.
واعترف ميرز بالتحديات التي تواجه التحالف لكنه أعاد التأكيد على التزام أوروبا بالحفاظ على ناتو للمستقبل. وأعرب عن أن الهدف الشامل هو حل النزاع وضمان عدم تمكن إيران من تطوير قدرات نووية، على الرغم من بعض الاختلافات في وجهات النظر.
لقد تأثرت العلاقة بسبب انتقادات الولايات المتحدة للإنفاق الدفاعي الأوروبي وسياسات الهجرة، والتي زادت حدة منذ أن رفضت ألمانيا ودول أخرى دعم الإجراءات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وأكد ميرز أن جوهر ناتو يدور حول "وحدة الهدف"، مؤطراً الحاجة إلى التعاون كأمر أساسي لكل من أوروبا والولايات المتحدة.
كما أشار إلى أن انضمام السويد وفنلندا قد عزز من المكون الأوروبي لناتو، مما يعكس جهدًا جماعيًا للاستجابة للتهديدات الجيوسياسية المتطورة، خاصة فيما يتعلق بالخطر المدرك من روسيا.
تأتي تصريحات ميرز في ضوء انسحاب القوات الأمريكية والانتقادات الموجهة إلى ألمانيا، مما يعقد الديناميات داخل ناتو. وأعاد التأكيد على أهمية الدعم العسكري الأمريكي في الحفاظ على قوة ناتو، مشددًا على الدور الحاسم للتحالف في الأمن الأوروبي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

