في 5 مايو 2026، أعلن المنظم الإعلامي الإيرلندي، كوميشن نا موان، عن فتح تحقيقات في منصات ميتا بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام. يركز التحقيق على ما إذا كانت ميتا تستخدم "أنماط مظلمة" تمنع المواطنين الأوروبيين من اختيار أنظمة التوصية الخوارزمية كما هو مطلوب بموجب تشريعات الاتحاد الأوروبي الأخيرة.
تشير عبارة "أنماط مظلمة" إلى تصاميم واجهات تلاعبية قد تضلل المستخدمين لاتخاذ خيارات لم يكونوا ليتخذوها بخلاف ذلك، مما ينتهك حقوقهم في اختيار كيفية تنظيم محتواهم عبر الإنترنت. وقد تلقى المنظم الإيرلندي شكاوى متعددة ويتعاون مع المفوضية الأوروبية وسلطات الاتحاد الأوروبي الأخرى لمعالجة هذه المخاوف.
إذا ثبتت إدانتهم بهذه الانتهاكات، قد تتكبد ميتا غرامات ضخمة تصل إلى 20 مليار يورو، محسوبة بنسبة 6% من إيراداتها السنوية البالغة 172 مليار يورو. يضيف هذا التحقيق إلى التحديات القانونية المتزايدة التي تواجهها ميتا في أوروبا، حيث كانت متورطة بالفعل في قضايا تتعلق بحماية القاصرين وانتهاكات تنظيمية أخرى.
صرح المسؤولون التنظيميون أنهم يريدون التأكد من أن المستخدمين يعرفون أن لديهم الحق في اختيار أنظمة التوصية التي لا تستند فقط إلى ملفات البيانات الشخصية. وأكدوا أن الشركات مثل ميتا تتحمل مسؤولية جعل هذه الخيارات واضحة ومتاحة دون التلاعب بتجربة المستخدم.
هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها ميتا تدقيقًا بشأن خيارات تصميمها؛ فهي تخضع حاليًا للتحقيقات المتعلقة بأنظمتها التوصية في ضوء قانون خدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي. تؤكد الإجراءات التنظيمية عبر أوروبا على اتجاه أكبر يتمثل في تحميل عمالقة التكنولوجيا المسؤولية عن خصوصية المستخدم وممارسات معالجة البيانات، حيث تكثف الاتحاد الأوروبي جهوده لفرض الامتثال لقواعد اقتصاده الرقمي.
لا يزال رد ميتا على هذه التحقيقات غير واضح، حيث تتنقل الشركة عبر مشهد تنظيمي متزايد الصرامة في أسواقها الرئيسية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

