كشفت ميتا عن خططها لتنفيذ أداة تتبع تُعرف بمبادرة قدرة النموذج (MCI) على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالموظفين. ستقوم الأداة بالتقاط أشكال مختلفة من البيانات، بما في ذلك ضغطات المفاتيح ونقرات الماوس، وستأخذ أيضًا لقطات شاشة عرضية للمحتوى الذي يتم العمل عليه. هذه البيانات تهدف إلى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تحاكي المهام التي كانت تقليديًا تُعالج بواسطة الموظفين البشر.
تم التواصل بشأن المبادرة للموظفين في مذكرة داخلية، حيث أكدت ميتا أن البيانات المجمعة لن تُستخدم في تقييم الأداء وأن هناك تدابير لحماية المعلومات الحساسة. على الرغم من هذه الضمانات، أعرب العديد من الموظفين عن عدم ارتياحهم لمستوى المراقبة، واصفين إياه بأنه "ديستوبيا" ومتسائلين عن دوافع الشركة في ظل عمليات التسريح المستمرة.
لقد قدم الرئيس التنفيذي لميتا، مارك زوكربيرغ، التزامًا كبيرًا تجاه الذكاء الاصطناعي، مع خطط لإنفاق حوالي 140 مليار دولار في عام 2026، وهو ما يقارب ضعف الاستثمار في العام السابق. وقد أشار الموظفون إلى أن هذا التركيز على الذكاء الاصطناعي يأتي في وقت تمر فيه ميتا بإعادة هيكلة كبيرة، بما في ذلك عمليات التسريح الأخيرة وتجميد التوظيف.
أثار النقاد مخاوف بشأن خصوصية العمال والآثار الأخلاقية للمراقبة المتزايدة، حيث جادلوا بأن مثل هذه التدابير التي كانت تُستخدم تقليديًا في الأعمال الأقل مهارة تتسلل الآن إلى بيئات العمل ذات الياقات البيضاء. يشير الخبراء إلى نقص اللوائح الشاملة حول مراقبة مكان العمل في الولايات المتحدة، مقارنةً بالقوانين الأكثر صرامة في أوروبا.
بينما تدفع ميتا قدمًا بأجندتها الطموحة للذكاء الاصطناعي، تمتد تداعيات هذا القرار إلى ما هو أبعد من خصوصية الموظفين، مما يبرز الاتجاهات الأوسع داخل صناعة التكنولوجيا حيث تعيد الأتمتة والذكاء الاصطناعي تشكيل مشهد الوظائف وتدفقات العمل بشكل متزايد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

