تصعيد سريع منذ 28 فبراير بدأ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير 2026. أطلق عليه اسم "عملية الغضب الملحمي" من قبل الولايات المتحدة و"أسد الرعد" (أو "زئير الأسد") من قبل إسرائيل، ويستهدف بشكل أساسي البنية التحتية العسكرية والنووية والطاقة في إيران. وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية (Centcom)، تم استهداف أكثر من 3000-4000 هدف بالفعل. أحدث الضربات (7-9 مارس):
طهران والمناطق المحيطة: تعرضت مستودعات النفط (بما في ذلك شاهران) ومقر الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) والمرافق الجوية والمطارات لعدة موجات ضخمة من الضربات. تم الإبلاغ عن أعمدة من الدخان الأسود الكثيف و"مطر أسود" مشبع بالنفط في العاصمة. مناطق أخرى: أصفهان (بما في ذلك المطار والمواقع العسكرية) وكيرمانشاه ومصافي النفط ومحطات تحلية المياه ومراكز القيادة تحت الأرض. الجدل: أفادت تقارير أن ضربة في 28 فبراير على مدرسة في ميناب (جنوب إيران) أسفرت عن مقتل 165 شخصًا، معظمهم من الأطفال. تشير مقاطع الفيديو وحطام صواريخ توماهوك إلى مسؤولية الولايات المتحدة، على الرغم من نفي البيت الأبيض.
ترامب: "استسلم أو واجه الدمار الكامل" كان الرئيس ترامب صريحًا. على منصة Truth Social، طالب إيران بـ"الاستسلام"، مهددًا بـ"الدمار الكامل" و"الموت المؤكد". كما علق على تعيين مجتبی خامنئي (ابن الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في الضربات الأولى) كزعيم أعلى جديد، قائلاً إنه "لن يدوم طويلاً" بدون موافقة الولايات المتحدة.
ردود إيران: "لدينا أسلحة لم ترها من قبل" ترفض طهران الاستسلام وتحافظ على موقف متحدٍ:
الجنرال في الحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري: "ترامب! لقد أطلقنا صواريخ من مخزوناتنا القديمة. قريبًا، سنكشف عن أسلحة لم ترها من قبل." علي لاريجاني (مسؤول أمني رفيع): ستؤدي غزو أرضي أمريكي إلى "مقتل أو أسر الآلاف من الجنود الأمريكيين". الرئيس مسعود بيزشكين: "إيران لن تستسلم أبدًا." رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف: طالما تبقى القواعد الأمريكية في المنطقة، "لن يكون هناك سلام."
كما قدمت إيران اعتذارات غير معتادة للدول المجاورة عن تداعيات الصراع بينما تواصل تهديداتها. وقد حذر الحرس الثوري من "حرب طاقة" بعد الضربات على الأصول الإيرانية للطاقة.
رد إيران والإضرار الإقليمي على الرغم من تفوق العدو الجوي، تواصل إيران شن هجمات غير متكافئة:
قصف صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل (أصابت تل أبيب وبيتاح تكفا؛ قُتل ما لا يقل عن 11 مدنيًا). ضربات على القواعد الأمريكية والحليفة في الخليج (الإمارات، البحرين، قطر، السعودية). استهدفت الطائرات المسيرة مصفاة BAPCO في البحرين؛ وتم اعتراض صواريخ باليستية نحو تركيا بواسطة الناتو. تدعي إيران حدوث أضرار كبيرة، بما في ذلك للناقلة USS Abraham Lincoln والعديد من القواعد الأمريكية (تم اعتراض معظم الادعاءات بنجاح بنسبة 95% أو أكثر بواسطة الدفاعات).
حصيلة الضحايا (حتى 9 مارس 2026)
إيران: قُتل ما لا يقل عن 1332 (وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية) وآلاف الجرحى. الولايات المتحدة: قُتل 7-8 من العسكريين. إسرائيل: قُتل 11-12 مدنيًا، وأكثر من 1000 جريح.
الوضع الحالي وآفاق المستقبل لم يخفف تعيين مجتبی خامنئي كزعيم أعلى من التوترات - حيث وصفه ترامب بأنه "غير مقبول". لم يتم تأكيد أي غزو أرضي، لكن التكهنات لا تزال قائمة. تعتمد إيران على الاستنزاف المطول والانتقام غير المتكافئ (صواريخ، طائرات مسيرة، وكلاء) بدلاً من الاستسلام. دخلت الحرب مرحلة تركز على الطاقة، حيث تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل؛ تهدد إيران بدفعها إلى 200 دولار من خلال تعطيل مضيق هرمز. لا يوجد وقف لإطلاق النار في الأفق، ويخاطر الصراع بمزيد من الانتشار الإقليمي.

