أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة — أضاءت السماء الليلية فوق عاصمة الإمارات سلسلة من الانفجارات على ارتفاعات عالية في وقت مبكر من يوم الخميس، 26 مارس 2026، حيث نجحت أنظمة الدفاع الجوي الوطنية في اعتراض وابل من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار (UAVs). بينما قامت العملية العسكرية بتحييد التهديد الرئيسي، أكدت السلطات أن الحطام المتساقط في منطقة سكنية أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.
في حوالي الساعة 1:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، استيقظ سكان أبوظبي على دوي صواريخ سطح-جو التي تتعامل مع الأهداف القادمة. أكدت وزارة الدفاع أن أنظمتها اعترضت عدة صواريخ باليستية أُطلقت نحو المدينة.
ومع ذلك، سقطت شظايا كبيرة من أحد الصواريخ المعترضة على منطقة سكنية بالقرب من شارع سويحان. شهدت منطقة التأثير أضرارًا كبيرة لعدة مركبات مدنية وأضرار هيكلية للممتلكات القريبة. كانت خدمات الطوارئ وفرق الدفاع المدني في الموقع خلال دقائق لتأمين المحيط ومساعدة المتضررين.
أصدر مكتب أبوظبي الإعلامي بيانًا يؤكد الخسارة المأساوية لشخصين غير محددين في موقع سقوط الحطام. تعرض ثلاثة من السكان الآخرين لإصابات تتراوح بين طفيفة إلى متوسطة وتم نقلهم إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.
قال متحدث باسم وزارة الدفاع: "أدت أنظمة الدفاع الجوي لدينا واجبها بدقة عالية، مما منع ضربة مباشرة على بنية المدينة التحتية." وأضاف: "للأسف، تعني فيزياء الاعتراضات الجوية أن الحطام يمكن أن يشكل أحيانًا خطرًا على المناطق المأهولة. أفكارنا مع عائلات الضحايا."
نسبت وزارة الدفاع الإماراتية "العدوان السافر" إلى إيران، مشيرة إلى أن هذا كان جزءًا من موجة أوسع من الهجمات التي تستهدف عدة دول في المنطقة. وفقًا للأرقام الرسمية التي صدرت صباح الخميس، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع حجم غير مسبوق من التهديدات على مدار الشهر الماضي، حيث دمرت بنجاح مئات الصواريخ الباليستية وآلاف الطائرات بدون طيار.
وأكدت الوزارة أن الوضع لا يزال تحت مراقبة دقيقة وأن مخزون الدفاع الاستراتيجي للدولة لا يزال قويًا، مما يضمن الحماية المستمرة لأراضيها وسكانها.
بعد الحادث، كثفت السلطات دعوتها للجمهور للاعتماد حصريًا على المصادر الحكومية الرسمية. حذرت قوات الأمن من تسجيل أو مشاركة لقطات تظهر مواقع الدفاع الجوي أو آثار الاعتراضات، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالأمن الوطني وخطر انتشار الشائعات غير الموثوقة.
استمر البيان: "سلامة مواطنينا وسكاننا هي أولويتنا القصوى. نحث الجميع على البقاء في المنازل خلال مثل هذه الحوادث واتباع جميع بروتوكولات السلامة الصادرة عبر تنبيهات الطوارئ الرسمية."
أعادت الحكومة الإماراتية التأكيد على حقها في الرد على هذه الاستفزازات، مُصورة الهجمات المتكررة كخرق خطير للقانون الدولي وحقوق السيادة الوطنية.

