Banx Media Platform logo
WORLDInternational OrganizationsHappening Now

رعب منتصف الليل: اختطاف عشرة أشخاص أثناء اقتحام مسلحين لمجتمعات جنوب كادونا

اقتحم الإرهابيون جنوب كادونا في منتصف الليل، مختطفين عشرة أشخاص. استهدف الهجوم منزلًا واحدًا، حيث تم الاستيلاء على سبعة أفراد من عائلة، بينما تم اختطاف ثلاثة سكان آخرين أثناء الهروب.

F

Faith

BEGINNER
5 min read

3 Views

Credibility Score: 97/100
رعب منتصف الليل: اختطاف عشرة أشخاص أثناء اقتحام مسلحين لمجتمعات جنوب كادونا

كادونا — عادت مشاعر الخوف لتسيطر على مجتمعات جنوب كادونا بعد غارة منسقة في منتصف الليل من قبل إرهابيين مشتبه بهم، أسفرت عن احتجاز عشرة أشخاص، بما في ذلك سبعة أفراد من عائلة واحدة. وقعت الهجمات، التي حدثت في وقت متأخر من ليلة الأحد إلى الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، 30 مارس 2026، في مناطق سكنية في ما يصفه السكان بأنه عملية "جراحية وصامتة" قبل أن تنفجر الفوضى.

وفقًا لمصادر محلية وشهود أمنيين، وصل المسلحون بأعداد كبيرة، على دراجات نارية ويحملون أسلحة متطورة. بدأوا بالهجوم على منزل في منطقة حكومية محلية تشيكون، حيث اخترقوا المحيط واختطفوا سبعة أفراد من العائلة - معظمهم من النساء والأطفال - من أسرتهم.

بينما بدا أن الهدف الرئيسي هو منزل عائلة دارغود، لم يتوقف المهاجمون عند هذا الحد. أثناء تحركهم نحو أطراف القرية للهروب إلى الغابة القريبة، اعترضوا ثلاثة سكان آخرين كانوا على ما يبدو يراقبون أو يحاولون الهروب من الفوضى الأولية.

قال أحد قادة المجتمع، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب تتعلق بالسلامة: "استيقظنا على صوت إطلاق نار متقطع، ولكن بحلول الوقت الذي نظم فيه الشباب المقاومة، كانوا قد رحلوا بالفعل مع المخطوفين". "كانوا يعرفون بالضبط أي المنازل يجب أن يهاجموا. إنه كابوس لا نستطيع الاستيقاظ منه."

أكدت قيادة شرطة ولاية كادونا رسميًا عملية الاختطاف، معلنة أن الفرق التكتيكية قد تم نشرها بالفعل في المنطقة لاستعادة النظام وقيادة البحث. حاليًا، تقوم وحدات مكافحة الاختطاف المتخصصة بتفتيش الأدغال المحيطة والطرق المعروفة في جهد عالي المخاطر لتحديد موقع الضحايا.

لتعزيز العملية، كثفت السلطات تعاونها مع الصيادين المحليين ومجموعات الدفاع الذاتي، مستفيدة من معرفتهم العميقة بالتضاريس لتعقب تحركات العصابات بشكل أكثر فعالية.

تأتي هذه الحادثة الأخيرة بعد سلسلة من الهجمات المماثلة في المنطقة على مدار الشهر الماضي، والتي شهدت تشريد المئات من الأشخاص واختطاف العديد من الآخرين مقابل فدية. لطالما كانت جنوب كادونا نقطة اشتعال لمثل هذه العنف، حيث تستغل العصابات الإجرامية - التي يشار إليها محليًا باسم "قطاع الطرق" - الغطاء الكثيف للغابات لإخفاء الضحايا أثناء التفاوض على مدفوعات ضخمة من الأسر الفقيرة.

جدد نشطاء المجتمع ورابطة شعوب جنوب كادونا (SOKAPU) دعوتهم للحكومة الفيدرالية لإنشاء وجود عسكري دائم في المنطقة.

اعتبارًا من مساء يوم الاثنين، لم تعلن أي مجموعة رسميًا مسؤوليتها عن الاختطاف، ولم يتم التواصل بشأن أي مطالب فدية مع الأسر. لا يزال أقارب الضحايا في حالة من التوتر المؤلم، يصلون من أجل عودة أحبائهم سالمين من "رعب منتصف الليل" الذي أصبح الآن واقعًا قاتمًا للحياة في المنطقة.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news