غُرِسَت فنزويلا في حالة طوارئ وطنية كاملة اليوم بعد سلسلة من العمليات العسكرية البارزة في العاصمة، كاراكاس. وأكدت التقارير التي أوردها المراقبون الدوليون أن الرئيس نيكولاس مادورو تم القبض عليه من قبل القوات التي تقودها الولايات المتحدة خلال غارة مستهدفة على القصر الرئاسي. في أعقاب ذلك مباشرة، أفيد أن نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز قد تولت الرئاسة بشكل مؤقت بينما تحاول حكومة تشافيز الحفاظ على قبضتها على السلطة.
سبق العملية عدة انفجارات ضخمة هزت العاصمة، حيث شعر بالانفجارات في مناطق بعيدة مثل لا غواريا وميراندا. وتم رؤية طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق كاراكاس في ساعات الصباح الباكر، مما يشير إلى بدء ضربة منسقة استهدفت مواقع استراتيجية عسكرية ومدنية. وقد أدانت الحكومة الفنزويلية رسميًا الهجمات، ووصفتها بأنها انتهاك للسيادة الوطنية وعملاً مباشراً من العدوان الخارجي.
لقد زادت موجة الانشقاقات داخل القوات المسلحة الفنزويلية من تعقيد الأزمة. وقد أفيد أن أجزاء كبيرة من الجيش والبحرية والحرس الوطني قد غيرت ولاءها، وانضمت إلى قوات المعارضة في الشوارع. وقد أدى هذا الانقسام في الجيش إلى اشتباكات متقطعة في المراكز الحضرية، حيث تحاول الوحدات الموالية الدفاع عن المباني الحكومية ضد المنشقين والمتظاهرين.
تتدهور الحالة الإنسانية في كاراكاس بسرعة حيث يفر السكان من وسط المدينة لتجنب النيران المتبادلة. وقد توقفت وسائل النقل العامة، وتم إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى العاصمة بواسطة نقاط تفتيش عسكرية. تشمل حالة الطوارئ الوطنية فرض حظر تجول صارم وتعليق العديد من الحريات المدنية بينما تحاول الحكومة المؤقتة استعادة النظام وسط الفوضى.
كانت ردود الفعل الدولية سريعة ومقسمة، حيث دعت عدة جيران إقليميين إلى وقف إطلاق نار فوري لمنع اندلاع حرب أهلية شاملة. إن القبض على الرئيس يمثل نقطة تحول في الأزمة السياسية والاقتصادية التي استمرت لسنوات والتي دمرت فنزويلا. ومع استمرار فراغ القيادة، يبقى خطر الانهيار الكامل للخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه مصدر قلق رئيسي للسكان.
في الولايات الشرقية، ظهرت تقارير عن نهب واضطرابات مدنية مع انتشار أخبار القبض عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد شوهدت قوات الأمن الموالية للرئاسة المؤقتة وهي تقوم بدوريات في الأحياء السكنية في مركبات مدرعة، لكن سيطرتها على الأطراف تبقى هشة. كما أن انشقاق طيارين رئيسيين من القوات الجوية قد ترك قدرات الدفاع الجوي للحكومة موضع تساؤل.
تواجه مرافق المستشفيات في كاراكاس صعوبة في التعامل مع تدفق الإصابات الناتجة عن انفجارات الصباح. يتم تقنين الإمدادات الطبية الطارئة، التي كانت بالفعل شحيحة بسبب العقوبات المستمرة، حيث يقوم الأطباء بإعطاء الأولوية للجراحات المنقذة للحياة. وقد أصدرت الصليب الأحمر نداءً عاجلاً لإنشاء ممر إنساني للسماح بتوصيل الأدوية بأمان وإجلاء الجرحى.
مع حلول الليل على العاصمة، لا يزال صوت إطلاق النار يتردد في تلال كاراكاس. وقد تعهدت الحكومة المؤقتة بمقاومة التدخل الخارجي، بينما تدعي المعارضة أن "عصرًا جديدًا" قد بدأ للبلاد. تبقى الوضعية شديدة التقلب، حيث تستعد المجتمع الدولي لمزيد من التصعيد في واحدة من أكبر الأزمات الأمنية في تاريخ أمريكا الجنوبية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

