تم العثور على نايان سادهو، وصي معبد هندوسي من منطقة دوهازاري في جنوب شرق بنغلاديش، ميتًا في ظروف مشبوهة. تم استعادة جثته معلقة من شجرة بعد ثلاثة أيام من اختطافه المزعوم على يد رجلين مجهولين في 19 أبريل. وقد أثار الحادث ردود فعل قوية من مجموعات الأقليات المحلية، التي تطالب بالعدالة والمحاسبة الفورية.
سادهو، الذي كان يعمل وصيًا وكاهنًا في معبد شيفاكالي، تم الإبلاغ عن فقدانه عندما قدمت زوجته شكوى للسلطات المحلية. بعد التقرير، بدأت الشرطة تحقيقًا أدى إلى الاكتشاف المروع لجثته في منطقة جبلية على مشارف قريته. الظروف المحيطة بوفاته أثارت تساؤلات جدية حول احتمال القتل، حيث أشار مسؤولو الشرطة إلى أن التحلل يشير إلى أن جثته كانت هناك منذ بعض الوقت.
أدانت مجلس الوحدة الهندوسي البوذي المسيحي في بنغلاديش (BHBCUC) الحادث، مطالبًا باتخاذ إجراءات سريعة ضد الجناة. أعربت العضوة البارزة كاجال ديبناث عن عدم تصديقها حول الدافع وراء مثل هذه العنف، متسائلة لماذا يتم استهداف شخص مثل سادهو، الذي كان وصيًا على معبد صغير نسبيًا.
كما أدلى الأمين العام لوحدة احتفالات بوجا في بنغلاديش في كوكس بازار، جوني دار، برأيه، مؤكدًا أن الجدول الزمني وظروف وفاة سادهو تشير بقوة إلى القتل بدلاً من الانتحار. أكدت الشرطة أن الجثة قد أُرسلت لإجراء تشريح لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
تسلط هذه القضية الصادمة الضوء على التوترات المستمرة التي تواجهها مجموعات الأقليات في بنغلاديش، حيث تشير التقارير إلى وقوع 133 حادثة عنف طائفي على الأقل في الربع الأول من عام 2026 وحده. تتعرض السلطات المحلية لضغوط لضمان سلامة ممارسي الأديان الأقلية بينما تتعامل مع العنف المتفشي الذي ي homogenizes التوترات الاجتماعية.
بينما تستمر التحقيقات، يدعو BHBCUC إلى العدالة، حاثًا الحكومة على إعطاء الأولوية لحماية حقوق الأقليات وتأمين المجتمعات ضد أعمال العنف.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

