أراك، إيران — ضرب صاروخ منطقة سكنية مكتظة بالسكان في أراك، وسط إيران، يوم السبت، 14 مارس 2026، كجزء من موجة مستمرة من الضربات الجوية والصاروخية الأميركية-الإسرائيلية على البنية التحتية العسكرية والاستراتيجية الإيرانية، وفقًا لمصادر محلية وتحديثات النزاع الإقليمي.
استهدفت الضربة كتلة من المباني السكنية في أحد أحياء أراك، مما تسبب في أضرار كبيرة للمنازل واضطرار العائلات للفرار إلى الشوارع. هرع المستجيبون للطوارئ، بما في ذلك رجال الإطفاء وفرق الدفاع المدني، إلى مكان الحادث لإخماد الحرائق ومساعدة المدنيين المصابين.
وصف شهود العيان انفجارًا هائلًا هز الحي وحطم نوافذ المباني المجاورة. تصاعد الدخان من الأنقاض بينما كان السكان والإنقاذون يبحثون في الحطام عن ناجين. أقامت الفرق الطبية محطات فرز لعلاج المصابين قبل نقلهم إلى المستشفيات المحلية.
بينما لم يعلق المسؤولون الأميركيون أو الإسرائيليون على الضربة المحددة، حدثت الحادثة في إطار هجوم أوسع يعرف باسم عملية زئير الأسد، وهي حملة منسقة من الهجمات الجوية والصاروخية من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية مع مشاركة مزعومة من القوات الأميركية تستهدف المنشآت العسكرية الإيرانية ومراكز القيادة والبنية التحتية الرئيسية في عمق البلاد.
وثقت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عدة انفجارات في مدن بما في ذلك طهران ومراكز استراتيجية أخرى مع استمرار الهجوم، وقد أدانت السلطات الإيرانية الضربات باعتبارها انتهاكات للسيادة وأعمال عدوانية. تعهدت طهران بالرد مع تصاعد التوترات بين الجانبين.
لم تصدر السلطات في أراك بعد عددًا رسميًا للضحايا من الضربة السكنية، لكن التقارير الأولية تشير إلى إصابات متعددة بين المدنيين وأضرار هيكلية كبيرة. كما حذرت السلطات المحلية من أن الهزات الارتدادية من الضربات التالية قد تشكل مخاطر إضافية على السكان.
يحذر محللو حقوق الإنسان والنزاع من أن استهداف المناطق السكنية يزيد من خطر وقوع إصابات بين المدنيين وقد يعقد الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في النزاع الأوسع. وقد دعت المنظمات الدولية سابقًا إلى اتخاذ تدابير أكبر لحماية غير المقاتلين مع اتساع نطاق الأعمال العدائية.
تسلط الهجمات على المباني السكنية في أراك الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن تأثير العمليات العسكرية المطولة على المواطنين العاديين في إيران، بعيدًا عن الأهداف العسكرية أو الاستراتيجية البحتة.

