في إعلان قوي، أكد ناريندرا مودي التزام الهند الثابت بدعم إسرائيل، مشددًا على الروابط المتزايدة بين الدولتين. جاء هذا البيان خلال خطاب حديث، حيث أوضح مودي أهمية التعاون في مجالات مثل الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب.
تعكس ملاحظات مودي تحولًا كبيرًا في سياسة الهند الخارجية، حيث تواصل البلاد تعزيز علاقتها مع إسرائيل في ظل التوترات الإقليمية والتهديدات الأمنية الناشئة. تؤكد تصريحه على اعتراف الهند بإسرائيل كحليف حيوي في معالجة القضايا المشتركة المتعلقة بالاستقرار في الشرق الأوسط.
يُنظر إلى الدعم الذي عبر عنه مودي على أنه تعزيز للشراكة الاستراتيجية التي تطورت على مر السنين، والتي تتميز بزيادة التجارة، والتعاون العسكري، وجهود الاستخبارات المشتركة. هذه العلاقة أصبحت أكثر أهمية لكلا الدولتين بينما تواجهان الديناميكيات الجيوسياسية المتطورة.
بينما تم الترحيب بدعم مودي لإسرائيل في بعض الأوساط، إلا أنه واجه أيضًا انتقادات من آخرين يجادلون بأن الهند يجب أن تحافظ على موقف محايد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومع ذلك، يبدو أن الحكومة الهندية ملتزمة بتعزيز الروابط مع إسرائيل، معتبرةً ذلك ضروريًا لتعزيز الأمن الوطني والتعاون الإقليمي.
بينما تواصل الهند التنقل في علاقاتها في الشرق الأوسط، قد يكون لإعلان مودي تداعيات كبيرة على الانخراطات الدبلوماسية والاقتصادية المستقبلية في المنطقة.

