في أعقاب الوفيات المأساوية في مينيابوليس التي أثارت الغضب والمطالبات بالعدالة، يدعو المنظمون إلى احتجاجات واسعة النطاق تحت شعار "لا ملوك" مقررة في 28 مارس. من المقرر أن تركز هذه المظاهرات على القضايا الحرجة المتعلقة بعنف الشرطة، والظلم المنهجي، وسلامة المجتمع.
ترمز حركة "لا ملوك" إلى رفض أوسع للهياكل القمعية وتهدف إلى توحيد الأصوات ضد الظلم الذي تواجهه المجتمعات المهمشة. لقد غذت الحوادث الأخيرة المشاعر المتزايدة وحفزت أعضاء المجتمع على اتخاذ إجراءات، مما يبرز الحاجة إلى تغيير منهجي في ممارسات إنفاذ القانون.
أكد النشطاء على أهمية العمل الجماعي، حيث قالوا: "يجب أن نقف معًا للمطالبة بالتغيير ومحاسبة من هم في السلطة." تشمل خطط الاحتجاجات خطبًا، وتجمعات، ولقاءات مجتمعية لتعزيز التضامن بين المشاركين. يهدف المنظمون إلى خلق مساحة للشفاء، والتفكير، والتحرك استجابةً لفقدان الأرواح.
يدعو القادة المحليون والمنظمات المجتمعية السكان للانضمام إلى الاحتجاجات وإسماع أصواتهم للحركة. قال أحد المنظمين: "هذا ليس مجرد حادثة واحدة؛ إنه نمط من العنف يجب معالجته من أجل مصلحة مجتمعاتنا."
مع اقتراب 28 مارس، تزداد التوقعات المحيطة بالاحتجاجات، حيث يأمل الكثيرون في رؤية مشاركة كبيرة تعكس تصميم المجتمع على العدالة والإصلاح. من المحتمل أن تجذب الأحداث الانتباه إلى الحاجة الملحة لتغييرات سياسية وإعادة تقييم استراتيجيات الشرطة في مينيابوليس وما بعدها.

