موسكو، روسيا — ضربت طائرة مسيرة أوكرانية مجمعًا سكنيًا فاخرًا في غرب موسكو صباح يوم الاثنين، 4 مايو 2026، مما يمثل واحدة من أكبر خروقات المجال الجوي للعاصمة في السنوات الأخيرة. وقع الحادث قبل أيام قليلة من احتفالات يوم النصر السنوية في روسيا، مما أدى إلى سقوط الحطام على حي راقٍ يبعد حوالي ستة إلى سبعة كيلومترات عن الكرملين.
وقعت الضربة حوالي الساعة 1:00 صباحًا بالتوقيت المحلي، مستهدفة ناطحة السحاب البارزة "منزل موسفيليفسكايا". أثرت الطائرة المسيرة على الطابق السادس والثلاثين من المجمع الفاخر، مما أدى إلى تدمير جدران في ثلاث غرف منفصلة من شقة في الطابق العالي.
تسبب هذا التأثير في انهيار أجزاء كبيرة من واجهة المبنى على الشارع أدناه، مما سحق على الأقل مركبة واحدة متوقفة وتبعثر شظايا الزجاج والخرسانة على مسافة عشرات الأمتار عبر المنطقة. على الرغم من الأضرار الهيكلية الكبيرة، أكد عمدة موسكو سيرجي سوبيانين أنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات أو وفيات في الموقع.
تسلط الهجمة الضوء على تزايد ضعف العاصمة الروسية، التي تتمتع بحماية كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة. التقطت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي طائرة مسيرة تحلق على ارتفاع منخفض نحو مركز المدينة قبل لحظات من الانفجار.
بينما كانت البرج السكني هو الموقع الرئيسي الوحيد الذي تعرض للضرب في قلب المدينة، ادعى وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت 117 طائرة مسيرة على مستوى البلاد خلال الليل، بما في ذلك وحدتين إضافيتين متجهتين نحو موسكو. أدت الضربة والنشاط اللاحق للطائرات المسيرة إلى فرض السلطات الفيدرالية للطيران قيودًا مؤقتة في مطاري دوموديدوفو وفنوكوفو في موسكو، مما أوقف جميع المغادرات والوصول بينما تم تقييم المجال الجوي.
توقيت الضربة حساس بشكل خاص حيث تستعد موسكو لاستعراضات عسكرية بارزة في الساحة الحمراء في 9 مايو. حدثت الحادثة قبل أقل من أسبوع من الاحتفال السنوي، حيث تم تقليص الاحتفالات هذا العام بسبب مخاوف أمنية متزايدة.
المنطقة المستهدفة موسفيليفسكايا هي منطقة راقية معروفة باستضافة العديد من السفارات والم residencies الدبلوماسية، حيث تقع السفارة الألمانية على بعد أقل من كيلومتر واحد من موقع الضربة. بينما نسب المسؤولون في موسكو الهجوم إلى أوكرانيا، لم تصدر كييف تعليقًا رسميًا بشأن هذه الضربة المحددة.
تظل خدمات الطوارئ في الموقع بينما تدخل المدينة في حالة تأهب قصوى قبل العطلة الوطنية القادمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

