أكد البيت الأبيض في 5 فبراير 2026 أن رويس ويليامز سيتلقى ميدالية الشرف المرموقة، مما يمثل اعترافًا هامًا بشجاعته بعد ما يقرب من 75 عامًا من وقوع الحادث. شارك ويليامز في معركة جوية استمرت 35 دقيقة مع سبع طائرات مقاتلة سوفيتية فوق شمال المحيط الهادئ، مظهرًا مهارة وشجاعة استثنائية أنقذت في النهاية أرواح زملائه الطيارين.
في 18 نوفمبر 1952، بينما كان يقود طائرة F9F-5 بانثر، واجه ويليامز وطائر آخر من البحرية الطائرات السوفيتية التي شنت هجومًا عدائيًا ضدهم. على الرغم من أنهم كانوا في عدد أقل بكثير، تمكن ويليامز من إسقاط أربعة طائرات ميغ-15. تركت مواجهته طائرته مثقوبة بـ 263 ثقب رصاصة، ومع ذلك تمكن من العودة إلى الأمان على متن حاملة الطائرات USS Oriskany.
لمدة تزيد عن خمسة عقود، تم منع ويليامز من مناقشة هذا الحادث بسبب الحاجة إلى السرية بشأن الاشتباكات العسكرية الأمريكية السوفيتية خلال الحرب الباردة. ظلت المعركة الجوية البارزة سرية حتى عام 1992، عندما كشفت السجلات السوفيتية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي عن تفاصيل المواجهة.
في البداية، تم منح ويليامز نجمة الفضة، ولكن تم الاعتراف بشجاعته لاحقًا بترقية إلى صليب البحرية في عام 2023. بعد مناشدات مستمرة من المشرعين، بما في ذلك النائب داريل إيسا (جمهوري من كاليفورنيا)، تم اتخاذ تدابير في قانون تفويض الدفاع الوطني، مما سمح بمنح ميدالية الشرف بغض النظر عن فترة الخمس سنوات المعتادة.
وصف إيسا ويليامز بأنه "طيار توب غان لا يشبه أي شخص آخر"، مؤكدًا التأثير العميق لأفعاله خلال الحرب الكورية. أعرب ويليامز عن تواضعه بشأن الشرف القادم، منسوبًا نجاحه في المعركة الجوية إلى الدعم الإلهي.
ستكون مراسم ميدالية الشرف شهادة على مسيرة ويليامز العسكرية المليئة بالإنجازات واعترافًا متأخرًا بشجاعته التي أظهرها وسط واحدة من أكثر المواجهات تعقيدًا خلال الحرب الباردة. من المتوقع أن يحظى تكريمه بإعجاب واحترام كبيرين من المجتمع العسكري وما بعده.

