اسم جون فيلان، وزير البحرية التاسع والسبعين، ظهر في قائمة الركاب لطائرة جيفري إبستين الخاصة، مما يشير إلى أنه كان على متن رحلة من لندن إلى نيويورك في 3 مارس 2006. كانت الوثيقة جزءًا من إصدار حديث للمواد المتعلقة بإبستين من قبل لجنة الإشراف في مجلس النواب وقد أثارت الدهشة نظرًا لتاريخ إبستين السيئ كمدان بجرائم جنسية.
أكد أحد المقربين من فيلان لشبكة CNN أنه سافر على طائرة إبستين لكنه أشار إلى أن ذلك كان فقط بسبب دعوة من جيمس كاين، الرئيس التنفيذي السابق لشركة Bear Stearns. وعلق الصديق بأن فيلان لم يكن على علم بملكية الطائرة ولم يكن لديه أي اتصال آخر مع إبستين بعد ذلك. علاوة على ذلك، لا توجد مؤشرات على أن فيلان كان لديه أي معرفة بأنشطة إبستين غير المشروعة خلال الرحلة.
أظهرت قائمة الركاب أن فيلان كان يسافر مع 12 راكبًا آخر، بما في ذلك جان-لوك برونيل، وكيل عرض أزياء فرنسي ومساعد لإبستين الذي واجه اتهامات بسوء السلوك الجنسي وتوفي لاحقًا في الحجز. من بين الأسماء الأخرى في القائمة، تم حذف ستة، مما يبرز الطبيعة الحساسة للمعلومات التي يتم التعامل معها.
فيلان، رجل الأعمال الذي لا يمتلك خبرة عسكرية سابقة، تم ترشيحه من قبل دونالد ترامب في نوفمبر 2024 لمنصبه الحالي وتم تأكيده كوزير للبحرية في مارس 2025. منذ ذلك الحين، شارك في جهود جمع التبرعات لحملة ترامب ويُعرف بمجموعته الفنية الكبيرة.
وسط التدقيق الأخير، لم يعلق فيلان على الوضع من خلال متحدث رسمي باسم البحرية. مع استمرار التحقيقات المتعلقة بإبستين، فإن الروابط بين الأفراد مثل فيلان تحت اهتمام عام متزايد، مما يبرز الآثار الأوسع لأنشطة إبستين.
وجود فيلان على رحلة إبستين يضيف طبقة أخرى إلى النقاش المستمر حول المساءلة والوعي المحيط بشبكة إبستين الواسعة، مع الكشف عن المزيد من الوثائق المتعلقة بالقضية.

