في خطاب حديث، عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن آراء قوية بشأن حالة إيران، مشيراً إلى أن البلاد تواجه حالياً انتكاسات كبيرة. "إيران تتعرض للتدمير الشامل"، قال، مشيراً إلى الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية التي يواجهها النظام.
وأكد نتنياهو على تعقيد الوضع، مشيراً إلى أنه على الرغم من التقدم الكبير الذي تم إحرازه، يجب أن تتكون ثورة ناجحة داخل إيران من "عنصر أرضي". هذا العنصر، كما أوضح، سيتضمن المشاركة والتنظيم من القاعدة لضمان أن أي تغيير ثوري يؤدي إلى تقدم مستدام واستقرار.
تأتي تصريحات رئيس الوزراء في سياق تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، فضلاً عن المناقشات المستمرة حول استراتيجيات الأمن والدفاع في المنطقة. تؤكد حكومة نتنياهو أن نهجاً قوياً ومتعدد الأبعاد ضروري للتعامل مع التهديدات المختلفة التي تشكلها إيران، بما في ذلك طموحاتها النووية وتأثيرها الإقليمي.
كجزء من رؤيته، وضع نتنياهو استراتيجيات محتملة لدعم أولئك داخل إيران الذين يدعون إلى التغيير. وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يتحد في جهوده لدعم العناصر الإصلاحية وتوفير الموارد اللازمة لانتفاضة محتملة قد تؤدي إلى انتقال ديمقراطي.
بشكل عام، تعكس تعليقات نتنياهو استراتيجية أوسع تركز على كل من الردع ودعم تغيير النظام في إيران، مما يبرز الحاجة إلى نهج شامل يشمل كل من الاستعداد العسكري والجهود الدبلوماسية.

